مجانا وبشكل إلكتروني.. طلاب مصريون يحصلون على شهادات من جامعات أجنبية

كتب: إنجى الطوخى

مجانا وبشكل إلكتروني.. طلاب مصريون يحصلون على شهادات من جامعات أجنبية

مجانا وبشكل إلكتروني.. طلاب مصريون يحصلون على شهادات من جامعات أجنبية

فى الوقت الذى يتابع فيه بعض تلاميذس «الإعدادى» و«الثانوى» دروسهم بالكاد، وبضغط وإلحاح من الأهل، يفكر زملاء لهم بشكل مختلف، ويطمحون إلى تجاوز سنوات العمر سريعاً، ويخططون لمستقبلهم فى سن صغيرة، بالحصول على شهادات أجنبية معتمَدة وهم فى مصر، من خلال زيارة مواقع الجامعات البريطانية والأمريكية الإلكترونية.

منصات عربية وغربية تنظم دورات تدريبية عبر الإنترنت تؤهل لوظيفة الأحلام

منصات عربية وأجنبية، أشهرها «كورسيرا»، «أدومى»، «فيتشر ليرن»، «إدراك» و«رواق»، ذاع صيتها فى الفترة الأخيرة، لتقديمها دورات تدريبية بشكل مجانى، تنتهى بشهادة معتمدة، وتتطلب فقط من المتدرب توفير حاسب آلى وشبكة إنترنت، الخدمة التى وجدها طلاب فى مراحل التعليم الأساسى وشباب جامعى وسيلة للارتقاء بالمستوى التعليمى، والحصول على شهادة تمكنهم من الالتحاق بوظيفة الأحلام مستقبلاً والسفر إلى الخارج.

أحمد طارق، طالب فى الصف الثالث الثانوى، أكد أن خوفه من عدم الحصول على مجموع يؤهله للكلية التى يريدها وهى الهندسة، دفعه للبحث على الإنترنت عن مكان يُرضى طموحه، ليكتشف أن جامعة «كولورادو - بولدر» فى الولايات المتحدة الأمريكية تسمح عبر الإنترنت بدراسة «علوم الهندسة الكهربائية»: «الموضوع مش صعب، فيه منصات إلكترونية متوافرة حالياً على الإنترنت، ممكن لأى حد إنه يلتحق بها، ويحدّد المواد الدراسية اللى حابب يدرسها، وبعدها ياخد شهادة معتمدة من الجامعة، لأنه بيكون درس نفس المنهج اللى الناس هناك بتدرسه».

أما شيماء أحمد، الطالبة بالسنة الرابعة فى كلية التجارة جامعة الأزهر، فقد اختارت أن توفر على عائلتها مصروفات الدروس الخصوصية فى مجال اللغة الإنجليزية، من خلال الحصول على شهادة معتمدة من جامعة كاليفورنيا: «دراستى فى مجال التجارة تحتاج إلى إتقان اللغة الإنجليزية، للحصول على فرص عمل مناسبة، ولأن الدروس والكورسات فى اللغة الإنجليزية أسعارها نار، مش بتقل عن 1500 جنيه شهرياً، التحقت بدورة تدريبية على الإنترنت من خلال منصة كورسيرا، تعلم كتابة الإنجليزية بطريقة أكاديمية فى جامعة كاليفورنيا، وكل المطلوب وصلة إنترنت وجهاز كمبيوتر، وبكده وفّرت وقت وجهد ومصاريف كتيرة».

انشغال سارة عابدين برعاية أطفالها الثلاثة، لم يثنِها عن إشباع شغفها، وحصلت على شهادة فى الشعر من جامعة هارفارد، الأمر الذى كان بمثابة الحلم بالنسبة لها، بسبب الحاجة إلى السفر والمال، لكن من خلال الإنترنت صار الأمر سهلاً: «المنهج الذى أدرسه هو نفس المنهج الذى يتم تدريسه للطلبة فى جامعة هارفارد بالضبط، وأحصل على شهادة مختومة ومعتمدة من الجامعة، وهو كان حلمى الذى استطعت تحقيقه أخيراً مجاناً».


مواضيع متعلقة