استنكر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني، اليوم ، اضطهاد إسرائيل للفلسطينيين على مر الـ 60 عاما الماضية، وأرجع ذلك إلى الضوء الأخضر الذي أعطته قوى العالم للنظام الصهيوني فضلا عن دعمهم المادي والسياسي.
وجاءت هذه التصريحات أثناء اجتماعه مع وفد زائر من المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات ومقرها بروكسل، وذكرت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية، أن رفسنجاني ناشد المجتمع الدولي ببذل كل جهد ممكن للحيلولة دون انتشار العنف والحرب وسط تزايد المخاوف بشأن اندلاع حرب وسفك الدماء في جميع أنحاء العالم.
وردا على رئيسة مجموعة الأزمات الدولية لويز أربور، التي أشارت إلى ميانمار كمثال على أداء المجموعة الجيد، أعرب رفسنجاني، عن سخطه تجاه أعمال العنف المستمرة في ميانمار وسفك دماء المسلمين نظرا لتقاعس المجتمع الدولي، متهما القوى العالمية بالسعي وراء مصالحهم الخاصة، وذلك من خلال السياسات الاستعمارية في دول أخرى تحت قناع ما يسمونه حقوق الإنسان.
وفي هذه الأثناء، أطلعت أربور، رفسنجاني على أنشطة وخطط المجموعة قائلة: إن مهمة المجموعة تتمثل في المساعدة للحيلولة دون وقوع صراعات مسلحة عبر العالم ليس لمصلحة دولة بعينها.
من جانبها، قالت أربور، إنها ناقشت الأزمات الإنسانية في سوريا والعراق وأفغانستان وأوكرانيا فضلا عن النزاع النووي الإيراني مع الغرب أثناء زيارتها إيران، مشيدة باحترام رفسنجاني للقانون عندما استبعد من الانتخابات الرئاسية وفقا للتعديلات الدستورية العام الماضي.