«الأزهر» تعود للدراسة بـ«عبارات مسيئة» على أسوارها.. «كان إيه لزمة الإجازة؟»
الإجازة الطويلة التى قضاها طلبة جامعة الأزهر، وبرّرتها الجامعة مع كل مد بأنه «لحين انتهاء أعمال التطوير وتعلية الأسوار» ذهبت سُدى، فقد أعادت اشتباكات طلبة الإخوان مع الأمن، المشهد لما كان عليه قبل الإجازة، حيث احتلت الشتائم والعبارات المسيئة تجاه الجامعة والجيش والشرطة مساحات بارزة على السور المطلى حديثاً، فضلاً عن التهديدات بمزيد من العنف. «سلوكيات غير حضارية»، هكذا اعتبرها د. أحمد زارع المتحدث باسم جامعة الأزهر، الذى قرّر مواجهتها بالحوار ومحاولة الاحتواء: «طلبت من المعيدين والأساتذة داخل حرم الأزهر تخصيص جزء من المحاضرات اليومية لمخاطبة الطلاب والاستماع إلى مشاكلهم»، مؤكداً أن ذلك الاقتراح لقى استجابة من معظم الطلبة «حتى الآن لم ينشب تشابك بين الطلبة، أو مظاهرات داخل الحرم تستدعى التدخل الأمنى، والبعض يحل ودياً». يرى «زارع» الكتابات التى انتشرت على أسوار الحرم طريقة يستخدمها بعض المندسين أو المخرّبين من خارج الجامعة لتحريض الطلبة على العنف، معللاً: «لما الكتابات تبقى فيها أخطاء لغوية كتير، ده دليل قاطع على أن اللى بيكتبها واحد لا بيعرف يقرا ولا يكتب، ومدفوع له فلوس عشان يخرب».
يؤكد المتحدث باسم جامعة الأزهر أن التحويل إلى مجلس تأديب أو الفصل المباشر هما العقوبة التى بدأ بها مجلس الجامعة عودة الدراسة، مشيراً إلى أن عودة طلاء السور لن تُجدى نفعاً.