بعد واقعة بالوتيلي.. مشاهد عنصرية في الملاعب الإيطالية

كتب: مصطفى الصبري

بعد واقعة بالوتيلي.. مشاهد عنصرية في الملاعب الإيطالية

بعد واقعة بالوتيلي.. مشاهد عنصرية في الملاعب الإيطالية

تضج ملاعب كرة القدم في إيطاليا بالعنصرية والتمييز بشكل سيء، إذ يشهد الدوري الإيطالي حوادث إساءة للاعبين بسبب أصولهم ولون بشرتهم بشكل متزايد.

آخر مظاهر عنصرية في الملاعب الإيطالية، أفلتها جمهور نادي هيلاس فيرونا، ضد مهاجم نادي بريشيا الإيطالي ماريو بالوتيلي، اليوم، خلال مباراة الفريقين في الدوري الإيطالي، وهدد بمغادرة الملعب بسببها.

وبدأ بالوتيلي غاضبا وركل الكرة باتجاه المدرجات للتنفيس عن غضبه تجاه تشبيهه بالقرد، وجرى تأجيل المباراة عدة دقائق مع تقدم فيرونا 1 - 0 قبل استئنافها مجددا، بحسب "سكاي نيوز".

ونستعرض في السطور التالية أبرز وقائع العنصرية في الملاعب الإيطالية، قبل واقعة اليوم: 

ماريو بالوتيلي

هذه المرة ليست الأولى التي يعاني فيها بالوتيلي من الهتافات العنصرية ضده، ففي عام 2009، عندما كان يلعب في إنتر ميلان، واجه الأمر نفسه من مشجعي يوفنتوس، على الرغم من أنه إيطالي من أصول غانية، وُحرم وقتها فريق اليوفي من جماهيره لمباراة واحدة.

وفي يورو 2012، عاش اللاعب الموقف عينه، حين وقع ضحية هتافات "أصوات القرود" ضد إسبانيا. وعندما انتقل من ميلانو إلى ليفربول، في أغسطس 2014، كان تحمل ما يزيد عن 8000 تعليق عنصري مسيء على مواقع التواصل الاجتماعي.

روميلو لوكاكو

دعا المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، لاعبي كرة القدم لاتخاذ موقف موحد ضد العنصرية، غداة تعرضه لـ"صيحات القردة" من مشجعين خلال مباراة فريقه إنتر ميلانو ضد كالياري في المرحلة الثانية من الدوري الإيطالي.

ومنح الدولي البلجيكي فريقه الفوز 2-1 بتسجيل ركلة جزاء في الشوط الثاني، واجه خلال تنفيذها صيحات عنصرية من مشجعي كالياري الذين سبق لهم أن وجهوا إساءات مماثلة في الموسم الماضي حيال لاعبين آخرين من ذوي البشرة السمراء، أبرزهم اللاعب السابق ليوفنتوس مويز كين ولاعب وسط ميلان الدولي العاجي، فرانك كيسي.

كاليدو كوليبالي

عاش اللاعب السنغالي كاليدو كوليبالي موقفا مؤذيا عندما هاجمته جماهير نادي إنتر ميلان، خلال مباراة فريقه نابولي معهم، ووجهت إليه انتقادات عنصرية، ليخرج ويصرح: "فخور بلون بشرتي، بأنني فرنسي، سنغالي ومن نابولي".

كيفن برينس بواتينج

وجهت جماهير فريق مغمور في إيطاليا اسمه "بات بوريا"، عام 2013، هتافات عنصرية ضد لاعب خط وسط ميلان آنذاك كيفن برينس بواتينج، وكذلك بقية زملائه من الفريق في الملعب، خلال مباراة ودية بين الفريقين، فما كان منهم إلا أن أوقفوا المباراة وغادروا الملعب.

كيفين كونستانت ونايجل دي يونج

في 2014، ألقت جماهير نادي أتلانتا قشر الموز على لاعب إنت ميلان وقتها كيفين كونستانت، وزميله الهولندي نايجل دي يونج، بعد أن انتصر ميلان على أتلانتا في سان سيرو 2-1، وتم تغريمهم، في وقت لاحق، مبلغ 40000 يورو.

ماركو زورو

العنصرية في الملاعب الإيطالية لم توجه لذوي البشرة السمراء فقط، ففي عام 2005، تعرض اللاعبي ماركو زورو، عندما كان لاعبا في فريق ميسينا، خلال مباراة أمام إنتر ميلان، لانتهاكات مهينة من مشجعي الإنتر.

وعبر وقتها زورو عن غضبه من خلال الخروج من الملعب حاملاً الكرة، ليعود بعدما أقنعه العديد من اللاعبين بذلك، لا سيما البرازيلي أدريانو، ولقيت الواقعة وقتها إدانات جماعية في الوسط الكروي العالمي، وتم تأخير مدة المباريات في الأسبوع التالي بالدوري 5 دقائق، احتجاجاً على ما حصل ومناهضة للعنصرية.


مواضيع متعلقة