خبراء يوضحون دلالات تصريح روحاني عن تشغيل مفاعل فوردو النووي
خبراء يوضحون دلالات تصريح روحاني عن تشغيل مفاعل فوردو النووي
- إبران
- التصعيد الايراني
- العقوبات الأمريكية
- مفاعل فوردو
- تخصيب اليورانيوم
- الاتفاق النووي
- إبران
- التصعيد الايراني
- العقوبات الأمريكية
- مفاعل فوردو
- تخصيب اليورانيوم
- الاتفاق النووي
تستمر طهران في سياسة التصعيد التي اتبعتها منذ خروج الولايات المتحدة الأمريكية في مايو العام الماضي، حيث صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني، بأنه سيتم اتخاذ الخطوة التصعيدية الرابعة في إطار خفض التزامات إيران في الاتفاق النووي، عن طريق ضخ الغاز إلى 1044 جهاز طرد مركزيا، تبدأ اليوم.
وأضاف روحاني في تغريدة له على موقع "تويتر"، وأضاف روحاني: "بفضل السياسة الأمريكية وحلفائها، سيعود مفاعل فوردو النووي قريبا إلى مرحلة التشغيل الكامل".

"الوطن" تستعرض أبرز المعلومات عن منشأة فوردو النووية الإيرانية
- تأسست محطة فوردو النووية قرب قرية فوردو جنوب طهران سرا فى العام 2006، على عمق 80 مترا أسفل هرم جبلى غنى بصخور صلبة لحمايتها من أى هجوم، وهى تعد إحدى أهم محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانى، حسب روسيا اليوم.
- يسيطر الحرس الثورى الإيرانى على المنطقة التي بنيت فيها المحطة، ونشرت طهران أنظمة صواريخ أس-300 الروسية الصنع فى العام 2016 فى محيطها لحمايتها من أى هجمات محتملة.
- فى سبتمبر 2009، تمكنت الاستخبارات الغربية من الكشف عن موقع المحطة النووية من خلال صور للأقمار الصناعية، وأعلن حينها الرئيس الأمريكى باراك أوباما أنها تضم 3000 جهاز للطرد المركزى.
- فى يونيو 2011، أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تخطط لإنتاج يورانيوم متوسط التخصيب، والذى يحتوى على تركيز 20% من U-235، فى محطة فوردو، مشيرة إلى أنها ستستخدم اليورانيوم المخصب كوقود لمفاعل طهران للأبحاث السلمية الذى ينتج النظائر الطبية، لكن اليورانيوم بتركيز 20% يمكن أيضا أن يخصب بنسبة 90%، وهى النسبة المطلوبة لصناعة السلاح النووى، وفقا لـ بي بي سي.
خبراء: روحاني يهدف من تصريحاته استفزاز الولايات المتحدة والدول الأوروبية
الدكتور هشام البقلي الباحث في الشؤون الإيرانية، قال إن تصريحات الرئيس الإيراني يقصد بها استفزاز الولايات المتحدة الأمريكية وأن العقوبات لن تؤثر على طهران، بل بالعكس ستساعدها، بالإضافة إلى أنه يريد تصدير صورة للدخل للشعب أن إيران لم تتأثر بسبب العقوبات.
وأضاف البقلي لـ"الوطن"، أنه من الصعب جدا أن تصل طهران إلى مرحلة تصنيع قنبلة ذرية، حيث يحتاج إلى نسبة تخصيب يورانيوم مرتفعة تصل إلى 90%، مشيرا إلى أن نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران الآن ما يقرب من 5.6%، كما أنها أعلنت أن العمل به سيخضع للرقابة من هيئة الطاقة الذرية.
وتابع خبير الشؤون الإيرانية أن روحاني قرر اللجواء إلى التصعيد والتصريحات الاستفزازية بسبب عدم قدرة الدول الأوروبية على إقناع الولايات المتحدة بالعودة مرة أخرى إلى الاتفاق النووي، وإلغاء العقوبات.
بينما قال الدكتور هاني سليمان خبير الشؤون الإيرانية، إن حديث روحاني يندرج تحت حرب التصريحات التي اعتادت إيران عليها، موضحا أن هذا التصريح جاء ردا على استمرار الولايات المتحدة في سياسة العقوبات معها، وتوقف الدول الأوروبية عاجزة عن تغير سياسة ترامب.
وأضاف سليمان لـ"الوطن"، أن إيران ستستمر في سياسة التصعيد ضد الولايات المتحدة والخروج عن الاتفاق النووي تدريجيا، موضحا أنه لن يكون بالحد الذي يسمح لها بإنتاج أسلحة نووية، لأنه من شأنه يعرضها لمزيد من العقوبات التي لن تستطيع تحملها.