مسؤولة أممية: السياسيون العراقيون عليهم بدء الإصلاحات
مسؤولة أممية: السياسيون العراقيون عليهم بدء الإصلاحات
- الأمم المتحدة
- العراق
- رئيس الوزراء العراقي
- عادل عبدالمهدي
- مظاهرات العراق
- بغداد
- الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العرا
- جينين هينيس-بلاسخارت
- الأمم المتحدة
- العراق
- رئيس الوزراء العراقي
- عادل عبدالمهدي
- مظاهرات العراق
- بغداد
- الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العرا
- جينين هينيس-بلاسخارت
قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، اليوم، إن على الساسة العراقيين "تولّي المسؤولية" للاستجابة إلى مطالب المتظاهرين، مضيفة أن على المسؤولين "تولّي المسؤولية لتحقيق ما يراد تحقيقه، هم منتخبون من الشعب، وهم مسؤولون أمامه".
وطرحت الأمم المتحدة خارطة طريق مقسمة على مراحل، تدعو إلى وضع حد فوري للعنف، والقيام بإصلاح انتخابي، واتخاذ تدابير لمكافحة الفساد في غضون أسبوعين، تتبعها تعديلات دستورية وتشريعات بنيوية في غضون ثلاثة أشهر.
وناقشت "بلاسخارت"، الخطة الأممية مع زعماء الكتل النيابية على هامش جلسة برلمانية، اليوم، وقالت لهم: "لقد حان الوقت الآن للتحرك، وإلا فإن أي زخم سيضيع، سيضيع في وقت يطالب فيه الكثير من العراقيين بنتائج ملموسة".
وانطلقت في العاصمة العراقية "بغداد" ومدن جنوبية عدة، موجة احتجاجات في الأول من أكتوبر الماضي، بدأت بمطالب ضد الفساد وتأمين فرص عمل وخدمات عامة، لكن سرعان ما صعد المحتجون مطالبهم بتغيير النظام القائم في البلاد منذ 16 عاماً، غير أن القوى السياسية رصت صفوفها خلال الأيام الأخيرة لترسيخ سلطة حكومة عادل عبدالمهدي، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
وجاءت خطوة القوى السياسية بعد سلسلة من الاجتماعات مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، وأوضحت "بلاسخارت" للوكالة الفرنسية، أنها لا تسعى إلى صد النفوذ الإيراني، لافتة في الوقت نفسه إلى مخاوف من أن هناك "جهات فاعلة خارجية وداخلية يمكن أن تكون بمثابة المفسد (و) تقويض المطالب المشروعة للشعب".