"كي مون": السعادة ليست دربا من اللهو والترف.. ويجب العمل على إنهاء الفقر

كتب: سلوى الزغبي

 "كي مون": السعادة ليست دربا من اللهو والترف.. ويجب العمل على إنهاء الفقر

"كي مون": السعادة ليست دربا من اللهو والترف.. ويجب العمل على إنهاء الفقر

قال بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، إن السعادة ليست دربًا من دروب اللهو أو الترف، ولكنها مطمحًا متجذرًا في نفوس بني البشر يتشاطره أفراد البشرية جمعاء. ذكر الأمين العام، في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للسعادة، التي نشرها موقع "إذاعة الأمم المتحدة"، أن للسعادة دلالات مختلفة، ولكن الجميع يتفق على أنها تعني العمل في سبيل إنهاء الصراع والفقر، وغيرهما من الظروف المزرية التي تعاني منها البشرية، مشيرًا إلى أن هذا الطموح مفهوم ضمنًا في التعهد الوارد في ميثاق الأمم المتحدة، بتعزيز السلام والعدل وحقوق الإنسان والتقدم الاجتماعي والارتقاء بمستويات المعيشة. وشدد مون، على أن الوقت حان لترجمة هذا الوعد إلى عمل ملموس، على الصعيدين الدولي والوطني بغية استئصال الفقر، وتشجيع الإدماج الاجتماعي والانسجام بين الثقافات وحماية البيئة وبناء مؤسسات الحكم الرشيد. كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أصدرت قرارًا في يونيو عام 2012، اعتمد فيه يوم 20 مارس من كل عام يومًا دوليًا للسعادة، اعترافًا بأهمية السعي لتحقيق السعادة أثناء تحديد أطر السياسات العامة، وضرورة اتباع نهج أكثر شمولًا وإنصافًا تجاه النمو الاقتصادي؛ لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتوفير الرفاهية لجميع الشعوب. وطالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها، جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية ‏الأخرى والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والأفراد، إلى الاحتفال باليوم ‏الدولي للسعادة بطريقة مناسبة، والاضطلاع بأنشطة مختلفة لتثقيف الجمهور وتوعيته بشأن اليوم الدولي للسعادة، لأن الأمم المتحدة تدرك أن السعي إلى تحقيق السعادة هدف إنساني أساسي، وأن السعادة والرفاهية هدفين ومطمحين لشعوب العالم أجمع، حسب قولها.