طريق الحلم يبدأ بوردة.. علاء أول مهندس ديكور للنباتات: الكل انبهر

كتب: دينا عبدالخالق

طريق الحلم يبدأ بوردة.. علاء أول مهندس ديكور للنباتات: الكل انبهر

طريق الحلم يبدأ بوردة.. علاء أول مهندس ديكور للنباتات: الكل انبهر

الزهور المتدلية من السقف والمعلقة على جدران المنزل بأكمله، بألوانها المبهجة بجانب جذع الشجر الذي يطبع إحساسا بالراحة لدى الناظرين، هو البديل الأكثر حيوية وطبيعة عن التحف والصور واللوحات كديكور للمنزل، بالنسبة إلى "علاء" الذي قرر أن تمتد الطبيعة لداخل البيوت بلمساته الخاصة.

علاء علي حلم منذ نعومة أظافره أن يدرس بكلية الفنون الجميلة هندسة الديكور، إلا أنه لم يحالفه الحظ، ليشكل "صدمة عمره"، ثم التحق بكلية الزراعة في جامعة الإسكندرية ليتخصص بداخلها في قسم الزهور ونباتات الزينة، التي قرر فيها إحياء حلمه من جديد بتلك الدراسة المميزة، منغمسا في تفاصيلها الدقيقة، ومن ثم غيرت من حياته أيضا.

ركز "علاء"، 24 عاما، على فكرته الخاصة، باستخدام النباتات وكل المواد الطبيعية في الديكور الداخلي بالكامل، ليعزز ذلك بجانب دراسته على التدريبات المختلفة العلمية والعملية داخل أكبر مزارع النباتات الداخلية في الإسكندرية، وقراءة العديد من الكتب ورسائل الماجيستير والدكتوراه المتعلقة بذلك المجال، ليجذب أنظار أحد معمليه هو الدكتور طارق القيعي عميد الكلية الأسبق، الذي لاحظ ذلك الشغف الشديد نحو النباتات، فقرر مساعدته بمزرعتي نبات زينة من بين الأكبر في الشرق الأوسط.

وفور تخرج الشاب العشريني التحق بالعمل في واحدة من كبرى مزارع النباتات في محافظة مطروح كمهندس، ثم تمكن سريعا من أن يصبح مدير المشروع، ليقرر بعد ذلك أن مهندس "لاندسكيب" في قرية في الساحل الشمالي، قبل أن يبدأ عقب ذلك أولى خطواته نحو حلمه هو إنشاء شركة "لاندسكيب" في مصر متخصصة في الديكور الداخلي باستخدام المواد الطبيعية، ولكنه قرر أن ينفذ ذلك بطريقة صحيحة، لذلك التحق بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية قسم الديكور، ليحيي بذلك من جديد حلمه السابق.

"الفكرة بدأت أني جهزت أفكار جديدة للزراعة علشان تدي شكل جمالي لما تتعمل داخل البيوت، زي الزراعة المقلوبة والزراعة في الخيش وغيرهم، ودي أفكار لأول مرة تتعمل في مصر".. بهذه الكلمات شرح الشاب السكندري فكرته المختلفة والمتميزة، ليبدأ بعد ذلك تشكيل فريق لصناعة أعداد كبيرة من تلك الأنواع سالفة الذكر، بالإضافة لـ"المكرميات والزراعة في الرمل الملون وصناعة أوانٍ زراعية غير تقليدية"، ثم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

لاقت فكرة "علاء" إعجابا شديدا من أحد المهندسين المشهورين بالإسكندرية، ليتفقا معا على تنفيذ ذلك بفيلته الخاصة، وتمكن من تنفيذها خلال فترة قليلة "خلته منبهر ومبسوط جدا"، ليكون أول منزل بديكورات نباتية وطبيعية، اعتمد فيها على كل النباتات الداخلية المزروعة في تربة غير تقليدية ومعقمة ضد الفطريات والحشرات وقادرة على الاحتفاظ بالمياه لفترة أكثر من أسبوع ما يسهل الأمر على أصحاب المنزل.

 

 

 


مواضيع متعلقة