ليست المرة الأولى.. قصة إنذارين بانتهاك المجال الجوي للبيت الأبيض

كتب: عبدالرحمن قناوي

ليست المرة الأولى.. قصة إنذارين بانتهاك المجال الجوي للبيت الأبيض

ليست المرة الأولى.. قصة إنذارين بانتهاك المجال الجوي للبيت الأبيض

صافرات إنذار دوت في البيت الأبيض، تحذر من انتهاك المجال الجوي لمقر الحكم والإدارة الأمريكية، الأمر الذي أدى لحالة من الارتباك نتج عنها انطلاق مقاتلات في أجواء المنطقة بعد انتهاك المجال الجوي فوق واشنطن.

الأمر لم يتوقف على انطلاق المقاتلات، بل امتدت الإجراءات الاحترازية إلى إغلاق مقر البيت الأبيض، كما تم إخبار الموظفين في البيت الأبيض بالبقاء في أماكنهم، فيما أرسلت شرطة واشنطن إشعارا بخطر محتمل بعيد، وتم طلب الإخلاء، وقررت سلطات الأمن إخلاء مبنى الكونجرس والمباني التابعة له لفترة وجيزة.

الإجراءات الاحترازية لم تدم طويلًا، حيث سمح لجميع الموظفين بالعودة إلى أماكنهم بعد نحو 30 دقيقة من طلب الإخلاء، وتم رفع حالة إغلاق البيت الأبيض، بعدما قال مسؤولون أمريكيون إنه "لا يعتقد أن الطائرة المقاتلة التي أدت إلى إغلاق البيت الأبيض بعد انتهاك المجال الجوي معادية".

صافرات الإنذار بانتهاك المجال الجوي، لم تكن المرة الأولى التي دوّت فيها داخل البيت الأبيض، ففي شهر نوفمبر من عام 2003، إبان فترة رئاسة جورج بوش الابن للولايات المتحدة الأمريكية، دوت صافرات الإنذار مرتين خلال أيام قليلة.

نوفمبر 2003 شهد إنذارين بانتهاك المجال الجوي للبيت الأبيض أحدهما خاطئ

في 10 نوفمبر 2003، دوّى إنذار داخل البيت الأبيض، عن وجود انتهاك للمجال الجوي، والذي أدى إلى إخلاء نائب الرئيس ديك تشيني من قبل عناصر من الجهاز السري وهم الحراس الشخصيون للأمن الرئاسي، كما اعترضت مقاتلات الطائرة التي انتهكت المجال الجوي للبيت الأبيض وواكبتها إلى خارج المنطقة. 

وبعد أيام قليلة من الإنذار، في 21 نوفمبر من نفس العام، أعلن البيت الأبيض أن إنذارًا خاطئًا أفاد أن طائرة انتهكت المجال الجوي للبيت الأبيض استدعى الاستعانة بطائرتين حربيتين من نوع "إف-16"، كما تم البدء بإخلاء الرئاسة لكنه سرعان ما توقف. 

دافي ترنت، المتحدث باسم البيت الابيض وقتها، قال إن هناك إنذار خاطئ نجم عن تفسير سيئ لإحدى صور الرادار، كما أنه تم اتخاذ تداير احتياطية بعد الإنذار، إلا أن كل شيء انتهى خلال دقائق، ولم يتم إجلاء المبنى.


مواضيع متعلقة