فشلوا في التنبؤ بموتهم.. أشهر عرافين قتلوا بمنتهى القسوة
فشلوا في التنبؤ بموتهم.. أشهر عرافين قتلوا بمنتهى القسوة
سواء كنت تؤمن بالعرافة، والوسطاء الروحانيين أو لا، فإنه لا شك في أن مجال السحر والتنجيم والوساطة الروحانية، من المجالات المثيرة للاهتمام والجدل، وربما الحيرة والخوف كذلك، وبغض النظر عن مدى صحة تنبؤات العرافين والمنجمين، فإن بعضهم تعرض للاغتيال بطرق شديدة القسوة.
وفيما يلي أشهر الحالات التي فشل فيها العرافون في التنبؤ بمستقبل أنفسهم، وفقاً لما نشره موقع "List Verse" الإلكتروني.
الأمريكية روز ماركو
فوجئ سكان شارع "بوليفار" في مدينة "لوس أنجلوس" بولاية "كاليفورنيا" الأمريكية، بالعرافة الشهيرة روز ماركو، تصرخ وتتلوى على الأرض أمام منزلها، واشتعلت بها النيران، في 3 سبتمبر 2007، وتوفيت العرافة بعدها بـ6 أيام متأثرة بإصابتها.

كشفت تحقيقات الشرطة، أن النيران مصدرها قنبلة مولوتوف، جرى القاؤها على روز، أثناء وقوفها أمام منزلها، وأن الهجوم نفذ بواسطة مجموعة من الغجر، كنوع من الانتقام، بسبب خرقها لقوانين الغجر، وإبلاغ الشرطة عن "فرانك شانو سيجانوف"، بعد سرقته لمنزلها.

التشيكية ماتيلدا بروسوفا
عاشت ماتيلدا في "براغ" عاصمة تشيكوسلوفاكيا سابقا، واشتهرت كعرافة تقدم خدماتها لسكان المدينة، وللعديد من الزبائن عبر القارة الأوروبية، وعندما اختفت "ماتيلدا"، أثناء الحرب العالمية الثانية، قيل أن الشرطة الألمانية ألقت القبض عليها، لتنبؤها بخسارة ألمانيا الحرب، وسقوط الدولة النازية، توفيت أثناء احتجازها في برلين، وقيل أنها ماتت بسبب التعذيب والمعاملة شديدة القسوة.
تحول منزلها إلى متحف شهير، يمكن فيه رؤية كرتها البللورية التي كانت تستخدمها بشكل دائم في تنبؤاتها، إضافة إلى مجموعة من أوراق التاروت الأصلية، وجمجمة بشرية غير معروف صاحبها، إضافة إلى بعض الأغراض الأخرى.

الجامايكي سافا أسانتورا
عثر بعض المارة، على بقايا جثة بشرية في منطقة مليئة بصناديق القمامة، والتي اتضح إنها تعود لعراف من جامايكا، يدعى "سافا أسانتورا"، يبلغ من العمر 28 عاما، وكانت الجثة مليئة بالطعنات والجروح، إضافة لوجود سلك كهربائي ملفوف حول خصر الضحية.
ألقت الشرطة القبض على رجل يدعى "كريستوفر ديكسون"، في 2003، بتهمة قتل "سافا"، بعد أن اتضح أنه آخر من رأى الضحية، وأنه كان يوجد خلاف بينهما، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، إلا أن المحاكمة أعيدت مرة أخرى بعد 11 عاما، وبرئ وأطلق سراحه.

اليابانية كوتوتومي فوجيتا
في عام 1995، أصبح الياباني "رايتا فوكساكو"، أول ياباني يرحل رسميا من اليابان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليخضع للمحاكمة بتهمة المشاركة في جريمة قتل، وذلك بعد ثبوت ضلوعه في قتل العرافة اليابانية الساكنة بولاية هاواي الأمريكية "كوتوتومي فوجيتا"، وابنها "جورو".
كانت العرافة الشهيرة، تتعاون بشكل مستمر مع أكبر الوزراء ورجال الأعمال في اليابان، إضافة إلى بعض زعماء العصابات في اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، وعثرت قوات الإطفاء على جثتها المتفحمة في شقتها، التي جرى إشعال النار فيها، بعد إطلاق النار على العرافة، بواسطة عصابات الياكوزا اليابانية، كما عثرت الشرطة على الابن جورو في سيارته المحترقة، وتعرض أيضا لإطلاق النار.

النمساوي إيريك هانوسين
في طريق منعزلة بضواحي برلين الجنوبية، اكتشف العمال جثة متعفنة لرجل في منتصف العمر، قتل عن طريق رصاصتين بمؤخرة الرأس، وجرى التعرف على الجثة، بأنها للعراف الشهير "إيريك هانوسين"، الذي كان معروفا بين الناس بأنه عراف دانماركي أرستقراطي، وكان من المقربين لأدولف هتلر.
الإسم الحقيقي لهذا العراف، هو "هيرمان شتاينشنايدر"، وهو يهودي من أصول تشيكية، إلا أنه أخفى أصوله وديانته طوال حياته، حتى جرى اكتشافها قبل موته بفترة قصيرة، من جانب حكومة ألمانيا النازية، ويقال إن بعض تنبؤاته لم تعجب هتلر وحكومته، مثل تنبؤه بإحراق مبنى الرايخشتاج ببرلين، إضافة إلى اكتشاف أصوله اليهودية، كانت هي السبب في قتله على يد رجال ألمانيا النازية.