صورة وضعت الرجل على خط النار، بعد أن تفننت ميليشيات الإخوان الإلكترونية فى تحليل تفاصيلها، بدءاً من الترننج الذى ارتداه «السيسى»، وصولاً إلى الدراجة التى استخدمها، مدعين أن سعرها تجاوز 40 ألف جنيه، رابطين بينها وبين دعوة التقشف التى سبق أن طالب بها «السيسى» المصريين.
الحالة أثارت استياء بعض ممن وصفوا أنفسهم بأنهم محبو المشير السيسى، فقرروا الذود عنه بتعليقاتهم، فيما قرر إسلام ياسر أن يكون رد فعله مختلفاً، نزل من بيته فى المعادى، وجاب كل معارض الدراجات وفى يديه صورة المشير، ليعرف ماركة الدراجة وسعرها «بعد ما لقيت أصحابى الإخوان عمالة تشير على الفيس صورة السيسى وهو راكب العجلة، وواحد يقول إنها بـ20 ألف والتانى يقول بـ40 ألف جنيه، قلت أنزل أعرف الحقيقة وأقولها للناس عشان كنت متأكد إنها مش بالسعر ده».
3 ساعات، استغرقها الشاب العشرينى فى محاولة التأكد من ماركة «العجلة» ومعرفة سعرها «طبعت الصورة من على الفيس بوك وعديت بيها على محلات شوارع المعادى كلها، كل ما أدخل محل كانوا يستغربوا من سؤالى جداً بس كلهم أجمعوا على أنها ماركة بيجو وتمنها 2800 جنيه بس»، مضيفاً: «الناس اللى قابلتها فى طريقى وسألتهم كانوا فرحانين من الصورة جداً، كان فيه منهم لسه مشفهاش وفضلوا يقولوا إنها خطوة كويسة جداً وإن مصر أخيراً هيجيلها رئيس مش لازم يستخبا فى بيته وبيركب عجلة زينا عادى».
اعتبر «إسلام» موقف «السيسى» «جراءة وشجاعة وتواضع فاق الحد، على الأقل عشان أول مرة نشوف واحد بقوته ومكانته كوزير دفاع سابق بيتعامل ببساطة كده، ودى صفاته من الأول خالص قبل ما يقول إنه هيترشح للرئاسة، ودى بداية حلوة على مصر فيها أكتر من أمل»، مؤكداً «عشان كده رجعت البيت وكتبت حقيقة تمن العجلة وأرسلتها لكل مواقع الإخوان، لعلى أجد منهم شخصاً مهنياً يكتب الحقيقة، لكن هذا لم يحدث، فقررت نشرها على صفحتى».