في أولى حلقات كل يوم بثوبه الجديد.. أبو بكر ووهبة: هنقول اللي عايزينه
في أولى حلقات كل يوم بثوبه الجديد.. أبو بكر ووهبة: هنقول اللي عايزينه
على عادتهما بكل منصة إعلامية يعملان بها، يلمسان وترا حساسا لما يشغل المواطن المصري ويؤرقه، فلم تكن الحلقة الأولى من برنامج "كل يوم"، الذي يُعرض على شاشة "on e"، في ثوبه الجديد بتقديم الإعلامي خالد أبو بكر والإعلامية بسمة وهبة ببعيدة عن هذا المنوال.
بداية بدأها البرنامج يوم الأربعاء مع مطلع العام الجديد، لتكون جديدة في كل شيء، فكانت القضية التي أولاها كل من أبو بكر ووهبة الاهتمام الأكبر هي قضية الحريات، والتي انصبت أغلب تصريحاتهما عنها.
خالد أبو بكر: حرية الرأي لم تكن على ما يرام خلال العامين الماضيين
واستهل الإعلامي خالد أبو بكر، الحلقة بتهنئة الشعب المصري بمناسبة العام الجديد 2020، وأعرب عن سعادته البالغة بالظهور وتقديم البرنامج، مقدمًا التحية للإعلامي وائل الإبراشي والإعلامية خلود زهران، في تقديم البرنامج خلال الفترة الماضية.
وقال "أبوبكر"، إنه سيحاول أن يُعبر عن المواطن والشارع المصري بكل مصداقية، موضحا أن الإعلام خلال الفترة الماضية لم يكن عند حسن ظن المواطن المصري.
وأضاف الإعلامي، أن الأمانة تقتضي في أول يوم في العام الجديد أن نقول بأن الإعلام في العامين الماضيين لم يكن على ما يرام.
خالد أبوبكر في أولى حلقات "كل يوم": انتقاد رئيس الجمهورية حق لأي شخص
وعن انتقاد رئيس الجمهورية أوضح أبوبكر، أن الظروف التي كان يعمل بها أي إعلامي خلال العامين الماضيين كانت تتعلق بالأمن القومي المصري، كما أنه كان مطلوب من كل إعلامي أن يكون هناك ضوابط في عمله، موضحًا أنه عندما جلس الإعلاميين مع الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية لم يُعلن عن برنامج انتخابي معين ولكنه اكتفى بقول "أنا براهن على الشعب المصري"، وبالفعل رهانه نجح.
وأضاف أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة متواجدة على مدار سنوات طويلة، فلماذا لم يتم استدعائها لإحداث طفرة في البلد كما حدث مؤخرًا، ولماذا لم تقوم لجنة استرداد الأراضي لحصر أراضي الدولة المنهوبة في الماضي كما يحدث حاليا تحت قيادة الرئيس السيسي، ولماذا لم يطور الرؤساء السابقون الكهرباء والطرق وتسليح الجيش كما يحدث الآن.
خالد أبو بكر: السيسي حقق إنجازات عديدة رغم الإرهاب وتدهور السياحة
وتابع: "ليه مشوفناش الكلام ده في عصور سابقة، محدش يقول فكرة إمكانيات، الرئيس عبدالفتاح السيسي عمل كده وقام بهذا الدور رغم أن السياحة كانت مضروبة وعندنا إرهاب بيضرب البلد، العملية تكمن في العزيمة والإخلاص والإرادة وعدد ساعات عمل"، موضحًا أنه أثناء فترة البناء لم يكن هناك مساحة لحرية الرأي كاملة.
وواصل: "مش دوري أني أكون مع حد أو ضد حد، دوري أكشف كل الحقيقة، من حق أي شخص انتقاد رئيس الدولة والحكومة ورئيس البرلمان كل دول يعملوا من أجلك وأنت من تقرر وجودهم في الحكم، إن شاء الله يكون برنامج كل يوم منصة إعلامية للرأي والرأي الآخر".
بسمة وهبة في أولى حلقات "كل يوم": "هاقول كل اللي عاوزاه بدون حدود"
بسمة وهبة هي الأخرى أكدت ما قاله أبو بكر، من إن هدف البرنامج خدمة المواطن في الأساس وتقدير رسالة سامية له، مشيرة أن لديها أمل أن تقدم رسالة للمواطنين ملخصها "مصر بخير"، وستظل بخير طالما هناك مواطنين يخشون على بلادهم ويحبونها، كما أن البرنامج سيكون به قصة من الشوارع المصرية يوميا، وسيجرى مناقشتها بمنتهى الصراحة والوضوح، وسيتم طرح أي موضوع بدون حدود.
وتابعت: "بتمنى من قلبي مع بداية سنة جديدة وبرنامج جديد كمذيعة أني أكون صوت المواطن اللي عاوز صوته يوصل لأكبر مسؤول في البلد، وأكون في الوقت ذاته عين المسؤول، إحنا عايشين هنا في الوطن معندناش وطن غيره ولا عاوزين وطن غيره، وطن في الطريق لنهضة كبيرة هدفها الأول حماية المواطن وتوفير الأمن والاستقرار والتنمية له".
وأوضحت الإعلامية، أن المرحلة المقبلة في حاجة لمصراحة ومواجهة صريحة، من أجل إحياء الحاضر وبناء مستقبل لأبنائنا، مضيفة: "نفسي كل حلقة هنعملها وبنعملها يلاقي المواطن فيها التغيير اللي بنحلم بيه، ويكون صوته واصل لكل مسؤول في البلد، ونقول اللي احنا عاوزينه وهيكون فيه رأي والرأي الآخر".
طالبة تتهم أساتذة بكلية الآداب بضربها.. وأعضاء التدريس يكذبونها
وتواصل البرنامج في مداخلة هاتفية مع طالبة اتهمت أساتذة بكلية الآداب بضربها، ومنحها الوقت الكافي للحديث، حيث استعرض البرنامج مقطع فيديو يوضح اشتباك طالبة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية مع أساتذتها: "الخناقة خدت 12 ساعة من الاعتداءات والضرب".
وكشفت الطالبة ميرال رأفت، الطالبة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، فى مداخلة هاتفية بالبرنامج، أنها وأثناء امتحانها بإحدى لجان الكلية تحدث رجلان و3 سيدات بأصوات مرتفعة، ما أثر على تركيز الممتحنين ومن ضمنهم هي: "طلبنا منهم يوطوا صوتهم علشان نعرف نركز.. أبسط حقوقي كطالبة".
وأضافت أنها وبعد مطالبتها للمراقبين بخفض صوتهم ردوا بقولهم "خليكى فى نفسك أنتي"؛ حتى بدأ الاشتباك بالصوت: "فوجئت بأستاذة جامعية دخلت ولا سألت إيه المشكلة ولا شافت اللي حصل ولا سألتني ولا المراقبة، وأخدت ورقي وطلعت من الباب، ومشيت وراها بنادي عليها ومش بترد، ولما خدت تليفوني علشان أصور اللي حصل، ولما دكتورة قالت لصاحبتها دي بتصورنا وهتفضحنا أخدت مني التليفون ورمته على الأرض، وبدأوا يضرب فيا 3 دكاترة من الجامعة".
من جانبها، قالت الدكتورة سميرة عاشور، الأستاذة بكلية الآداب بجامعة، إنها تفاجأت بالمشكلة وارتفاع صوت الطالبة وحينها كانت "ميرال رأفت" فى عصبية شديدة وتمسك بهاتفها وتصور فيديو، نافية تعرض الطالبة للضرب: "الكلية كلها شهدت على الألفاظ وقعدت تقول أنتوا مش عارفين أنا مين أنا هوريكم، والطالبة تعرضت للأساتذة بالضرب".
وأضافت "عاشور" في مداخلة هاتفية بالبرنامج، أن الطالبة قامت بضرب الدكتورة آمال عبدالمنعم: "خنقتها وضربتها في الحيطة ظهر مكتبي، وحاولت أخلص الدكتورة آمال خبطتني في صدري وخبط في الحيطة، وعشرات الموظفين والطلبة شهود".
فيما قالت الدكتورة آمال عبدالمنعم، الأستاذ بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، إن طبيعة عملها هو العمل على الإشراف وتيسير الامتحانات: "كنت بمر وسايبة معيد في كل لجنة، وسمعت صوت دوشة، وشتمت في اللجنة كتير جدا، وإحنا استحالة نسحب ورقة طالب ونمشي، استحالة ده مش أسلوبنا نهائي".
وطالبت "عبدالمنعم" طلاب الكلية قسم العبري زملاءها داخل الامتحان بالشهادة الحق في تلك القضية حتى يكونوا هم الفيصل فيها: "أنا ولا ليا علاقة بيهم ولا درستلهم ولا أعرفهم أنهم يشهدوا شهادة حق، والشهود كتير جدا".
بسمة وهبة: أفضل حاجة في 2019 إني بقيت حما.. ونفسي أبقى جدة
وكانت الفكاهة حاضرة بالحلقة بعد أن تحدثت الإعلامية بسمة وهبة عن أفضل ما حدث لها بعام 2019، حيث ذكرت أن نجلها ارتبط وتزوج خلال العام، متابعة: "أنا بقيت حما، وبحلم أني أكون جدة، دي أحسن حاجة حلوة حصلت لي خلال العام".
وأضافت أن الموت المفاجئ للشباب أكثر الأخبار السيئة التي أحزنتها في 2019، ومن بينهم الفنان الراحل هيثم أحمد زكي، حيث أثرت وفاته عليها بدرجة كبيرة.
وأشارت إلى أن والدة الفنان الراحل كانت على علاقة جيدة بها وأوصتها على هيثم، متابعة: "لكن للأسف مثلي مثل الكثيرين قصرت في حقه".
ولفتت إلى أن أكثر الأشياء الإيجابية خلال 2019 كانت مؤتمرات الشباب، خاصة منتدى شباب العالم الذي كان مُشرفا للغاية في دورته الأخيرة، وكذلك انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري، والمشروعات العديدة التي يفتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي من حين لآخر.