حفيدة النقشبندي: نفتخر بجدنا.. ووالدى وحفيده الأكبر ورثا عنه حنجرته الذهبية
حفيدة النقشبندي: نفتخر بجدنا.. ووالدى وحفيده الأكبر ورثا عنه حنجرته الذهبية
- الشيخ النقشبندي
- الأوبرا
- الحنجرة الذهبية
- ابتهالات النقشبندى
- الرئيس السادات
- محمد أنور السادات
- سيد المداحين
- الشيخ النقشبندي
- الأوبرا
- الحنجرة الذهبية
- ابتهالات النقشبندى
- الرئيس السادات
- محمد أنور السادات
- سيد المداحين
بجوار مسجد «شيخ العرب»، فى مدينة طنطا، عاش الشيخ سيد النقشبندى، بعد أن قدم إليها من محافظة سوهاج، تحقيقاً لرؤيا شاهدها فى منامه حين كان يقيم مع والدته فى طهطا، حيث طلب منه العارف بالله السيد أحمد البدوى أن يأتى ليقيم إلى جواره، لتكون طنطا هى نقطة انطلاق الشيخ إلى عالم الشهرة، حتى أصبح معروفاً بعدة صفات، وألقاب مثل «قيثارة السماء»، و«أستاذ المداحين»، و«صاحب الحنجرة الذهبية».
«صدّيقة أحمد النقشبندى»، طالبة بجامعة طنطا، وحفيدة الشيخ، تحدثت لـ«الوطن» عن شعورها بالفخر بجدها الذى تعتبره قدوة لها فى حياتها، ودافعاً لحفظ القرآن، حيث تحرص على الاستماع لأدعيته وابتهالاته بشكل يومى، مشيرة إلى أن بعض أبنائه وأحفاده ورثوا عنه حنجرته «الذهبية»، من بينهم والدها الذى سلك طريق والده «النقشبندى الأب» فى الابتهالات والإنشاد الدينى، حتى وفاته قبل سنتين.
جدى أنجب من زوجته الأولى 5 أبناء هم "ليلى ومحمد وأحمد وفاطمة وسعاد"..و3 أبناء من الثانية "إبراهيم ورابعة وسيد"
وأوضحت أن جدها أنجب من زوجته الأولى 5 أبناء، هم «ليلى ومحمد وأحمد وفاطمة وسعاد»، كما أنجب 3 أبناء من زوجته الثانية «إبراهيم ورابعة وسيد»، ولفتت إلى أن والدها ورث عن جدها عذوبة صوته، بينما عمها «محمد» كان يعزف على العود، ويصاحب جدها بالعزف أثناء الإنشاد، أما بالنسبة لأحفاد الشيخ فأشارت إلى أن حفيده الأكبر أحمد شحاته قد ورث الحنجرة الذهبية لجده، وظهر ذلك منذ صغره، وكان جده يحرص على تلقينه الابتهالات والأدعية، وتوفى هو الآخر قبل 3 سنوات.
صدّيقة النقشبندى: والدى لم يعترض على تغيير اسم الشارع فى طنطا.. وجدى فى نفس كل مصرى وعربى.. ومنزله تم هدمه وتجديده.. ولديه مكتبة تضم الكثير من الكتب الدينية
وعن حياة جدها الراحل، قالت «صدّيقة» إنه من مواليد محافظة الدقهلية عام 1921، وكان والده يعمل إماماً وخطيباً بالأوقاف، وبعد انفصال أبويه انتقل مع والدته للإقامة فى سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم كاملاً فى سن 10 سنوات، وكان يحرص على زيارة والده على فترات، حيث كان يصطحبه إلى زيارة أولياء الله الصالحين، ومن هنا نبع بداخله حب التواشيح والابتهالات الدينية، وكان والده وجده يقومان بتحفيظه التواشيح والأدعية الدينية.
وأضافت «صدّيقة» أن والدها كان يحكى لها عن جدها، حيث إنها لم تعاصره، مشيرة إلى أن جدها انتقل للإقامة فى مدينة قلين بكفر الشيخ، بعد زواجه، ثم عاد إلى سوهاج، وبعد ذلك انتقل إلى مدينة طنطا، بمحافظة الغربية، حيث أقام فى منزل بجوار مسجد «أحمد البدوى»، وظل به حتى توفاه الله، وكذلك أبناؤه وأحفاده، وكان يحرص على فتح منزله أمام المحتاجين طوال شهر رمضان، الذين كانوا يتوافدون عليه من مختلف المحافظات.
وتابعت أن مدينة طنطا كانت شاهدة على شهرة جدها، ورغم عمله فى الإذاعة بالقاهرة، إلا أنه رفض الانتقال إلى العاصمة، وفضّل الوجود فى طنطا بجوار «السيد البدوى»، وكان يتحمل مشقة السفر يومياً، كما أنه كان كثير السفر إلى الدول العربية، مشيرة إلى أن شهرة جدها جاءت عن طريق «الصدفة»، عندما كان ينشد فى «مولد السيدة زينب» بالقاهرة، وسمعه الإذاعى مصطفى صادق الذى قدمه إلى مدير إذاعة البرنامج العام، الإذاعى محمد محمود شعبان، وبعدها ذاعت شهرته فى محافظات مصر والدول العربية، وأصبح أحد أشهر المنشدين والمبتهلين فى تاريخ الإنشاد الدينى، ووُصف بـ«الصوت الملائكى»، وارتبطت ابتهالاته بشهر رمضان، وأكدت: «نحن أحفاده نفتخر بذلك».
وعن المقتنيات التى ورثها أحفاد «النقشبندى»، قالت حفيدته إن منزل جدها تم هدمه مؤخراً وتجديده، وتوجد مكتبة أنشأها جدها، بها مئات الكتب الدينية وغيرها فى مختلف المجالات، وأنها تستفيد من هذه المكتبة بقراءة كتب نادرة، والاستماع إلى الابتهالات والأدعية الدينية الخاصة بجدها، إلى جانب الاحتفاظ بعدد كبير من الحفلات والابتهالات على أجهزة كمبيوتر حديثة، ومذكرات خاصة بحياته، مشيرة إلى أن جدها توفى يوم 14 فبراير 1976، عن عمر 55 عاماً، وتم دفنه بجوار والدته فى مقابر الطريقة الخلوتية بمنطقة «البساتين».
وأشارت إلى أن جدها تم تكريمه عدة مرات بعد وفاته، حيث منحه الرئيس الراحل أنور السادات وسام الجمهورية، كما منحه الرئيس الأسبق حسنى مبارك وسام الجمهورية خلال أحد الاحتفالات الدينية بـ«ليلة القدر» عام 1989، كما كرّمته محافظة الغربية بإطلاق اسمه على أحد أكبر الشوارع بمدينة طنطا، والذى يمتد من ميدان المحطة حتى ميدان الساعة، ولكن اسم الشارع تغير مؤخراً، ويطلق عليه حالياً شارع «المديرية»، ولفتت إلى أن والدها، قبل وفاته، لم يعترض على قرار مسئولى المحافظة تغيير اسم الشارع، وفضّل عدم تقديم أى شكوى وقتها، وقال: «اسم النقشبندى فى نفوس كل المصريين والأمة الإسلامية».