فنيو ميكانيكا وسمكرة: لازم نستغلها لأنها أفضل من الحديثة ومشاكلها فى الصاج والموتور

كتب: محمد سعيد الشماع

فنيو ميكانيكا وسمكرة: لازم نستغلها لأنها أفضل من الحديثة ومشاكلها فى الصاج والموتور

فنيو ميكانيكا وسمكرة: لازم نستغلها لأنها أفضل من الحديثة ومشاكلها فى الصاج والموتور

اتفق العاملون فى مجال ميكانيكا وسمكرة السيارات على أن السيارات القديمة المتروكة فى الشوارع ثروة يجب استغلالها بدلاً من الاتجاه إلى شراء السيارات الحديثة، موضحين أن أى سيارة من هذه النوعية يُمكن إصلاحها وإعادة تشغيلها مهما كانت حالتها وعدد السنوات التى مرت عليها فى الشارع.

"سمير": إن لم يكن لها قطع غيار يمكن تفصيلها

سمير محمد، 50 عاماً، يعمل سمكرى سيارات منذ ما يقرب من 35 عاماً، يرى أن أى سيارة قديمة من الممكن أن تتم إعادتها للعمل مرة أخرى مهما كانت حالتها ومهما مر عليها من السنوات، وحتى لو لم يكن لها قطع غيار جديدة أو مستعملة، فيمكن الاتجاه إلى تفصيل قطع الغيار غير المتوافرة، وتابع: «التفصيل ده بيبقى آخر حل بنلجأ له لأنه بيحتاج وقت طويل وفلوس ومجهود أكتر، وأنا لو عليّا الصاج لو فيه أى مشكلة يتعالج، ولو فيه جزء مش نافع خالص سواء دايب أو فيه بارومة بيتشال القديم وبفصل جديد مكانه»، وأضاف «سمير «غالبية السيارات المتهالكة المركونة فى الشوارع لفترات طويلة، يكون صاحبها متوفى وهناك خلافات كثيرة بين الورثة، أو صاحبها لديه أكثر من سيارة، أو شخص ليس لديه المال الكافى للصرف عليها»، مضيفاً: «أغلب مشاكل العربيات المركونة لفترات طويلة بتكون فى الميكانيكا وقطع الغيار، لأنه لو فيه حاجة فى صاج العربية هتمشى برضه عادى»، مؤكداً أنه مع ترك السيارة لفترات طويلة فى الشارع مُهملة، يتأثر الصاج الخارجى للسيارة، مع الإطارات، وفى هذا الوقت يتأثر صاحبها أكتر ويفكر فى تركها لأنها ستتكلف مبالغ كبيرة يمكن الإضافة عليها وشراء سيارة مستعملة.

تكاليف سمكرة هذه النوعية من السيارات تبدأ من 1000 وتصل إلى 4 آلاف جنيه، ويتوقف السعر على حالة السيارة فى ذلك الوقت، حسبما أوضح «الرجل الخمسينى»، وتابع: «العربيات بتختلف مشكلاتها من واحدة للتانية، لكن فى الآخر بعد السمكرة بترجع زى الأول سواء فى الكابوت أو الشنطة أو السقف والأبواب»، مشيراً إلى أن السيارات القديمة لها الكثير من المميزات التى تفتقدها السيارات الحديثة، منها أنها تتمتع بصاج خارجى من الحديد قوى للغاية وليس الفيبر كالسيارات الحديثة، وقال: «سيارات كتيرة بتجيلى عشان أصلحها، ويكون صاحبها لسه مشتريها وعايز يظبطها، وغالباً الشخص ده بيبقى معاه فلوس ومحتاجها فعلاً».

فى شارع سليمان جوهر بمنطقة الدقى جلس حسام فؤاد، 46 عاماً، ميكانيكى سيارات منذ حوالى 38 عاماً، وقال إن أى سيارة متروكة فى الشارع لسنوات طويلة يمكن أن يتم إصلاحها وعودتها للعمل من جديد مهما كانت حالتها، لأن مصر مليئة بالصنايعية المهرة، مضيفاً: «طبعاً الصنايعية اللى سنهم كبير مش الصغيرين، لأنى أنا عن نفسى اتربيت مع عتاولة فى الميكانيكا فى الزقازيق لما كنت صغير»، وأشار إلى أنه المسئول داخل ورشته عن هذا الأمر ولديه صنايعية تعمل تحت يديه، وتكاليف إعادة سيارة من هذه النوعية للعمل مرة أخرى من الممكن أن تصل إلى 50 ألف جنيه.

«حسام» لا يعترف بالسيارات الحديثة نهائياً، ويعتبرها أسوأ كثيراً من القديمة، مهما زودت بإمكانيات كثيرة، لأنها مليئة بالمشاكل وصاجها الخارجى رقيق للغاية، وتابع: «لو اهتمينا كلنا بالعربيات اللى موجودة فى الشوارع دى هترجع زى الأول بالظبط، وهتبقى أحسن من العربيات الحديثة، ومفيش أحلى من العربيات القديمة، لكن للأسف الناس معندهاش وعى خالص» مؤكداً أنه استقبل فى الورشة الكثير من السيارات المركونة، وأهم مشاكلها كانت فى الموتور والصاج.


مواضيع متعلقة