أحمد عبدالظاهر: الأوبئة تشكل خطرا داهما على البشرية
أحمد عبدالظاهر: الأوبئة تشكل خطرا داهما على البشرية
- كورونا
- فيروس كورونا
- مجلس الامن
- الاوبئة العالمية
- الايدز
- الصين
- ايبولا
- كورونا
- فيروس كورونا
- مجلس الامن
- الاوبئة العالمية
- الايدز
- الصين
- ايبولا
قال الكاتب أحمد عبدالظاهر، إنّ العالم اليوم يعيش في حالة رعب متزايدة من تفشي فيروس كورونا الجديد، حيث ارتفع عدد الوفيات في الصين من جراء هذا المرض إلى 258 شخصا، بينما بلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة ما يقرب من 12 ألف شخص، وذلك بنهاية يوم الجمعة الماضية.
وأضاف عبدالظاهر، في مقاله المنشور بجريدة الوطن، أنّ المرض تركز في البداية في الدولة الأكبر في العالم من حيث عدد السكان، إلا أنّه بدأ يتجاوز حدود التنين الصيني، بحيث تم تسجيل بعض حالات الإصابة في أكثر من 18 دولة أخرى، وللحد من وصول المرض إليها، بدأت العديد من الدول تحذير رعاياها من السفر إلى الصين، كما علقت العديد من شركات الطيران، رحلاتها إلى المدن الصينية.
وتابع عبدالظاهر، أنّ السبب الأساسي لحالة الرعب في العالم، ترجع لغموض المرض وعدم وجود أدلة دامغة على مصدره حتى الآن، حيث لم يتوصل العلماء، حتى كتابة هذه السطور، إلى السبب النهائي وراء انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر وعوامل انتشاره السريع، إضافة إلى مكانة الصين في العالم اليوم، وبحيث يصعب على العديد من الدول الاستغناء عن التعاملات الاقتصادية والتجارية وحركة السياحة الواردة منها.
وأشار عبدالظاهر، إلى أنّ تفشي فيروس كورونا يمكن أن يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، بما يستلزم ممارسة مجلس الأمن الدولي للسلطات المنوطة به وفقا لميثاق الأمم المتحدة، وذلك بعد أن وسع مجلس الأمن سلطاته مع مطلع التسعينيات من القرن الماضي، لتشمل صورا جديدة لتهديد السلم والأمن الدوليين، يمكن أن نذكر منها تفشي الأوبئة والفيروسات، وكانت بداية تدخل مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن في مواجهة فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، إذ اعتبر المجلس أنّ استفحال وباء الإيدز في أنحاء العالم يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، وفي سبتمبر 2014، صدر قرار مجلس الأمن رقم 2177 بشأن السلم والأمن في أفريقيا، إذ أعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء تفيشي فيروس إيبولا في منطقة غرب أفريقيا.
وأكد أنّ تفشي الفيروس يقوّض استقرار البلدان المعنية الأشد تضررا، وقد يؤدي حال عدم احتوائه إلى المزيد من القلاقل المدنية والتوترات الاجتماعية وتدهور الأحوال السياسية والأمنية، وبالتالي فتفشي فيروس إيبولا على نطاق غير مسبوق في أفريقيا يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين.
وتابع عبدالظاهر، أنّ الأوبئة تشكل خطرا داهما على البشرية، وينبغي على بني البشر أن يتعاونوا فيما بينهم لمواجهة هذا العدو المشترك، بدلا من الاختلاف والتناحر فيما بينهم.