الزبرجد الأحمر.. اكتشفه الفراعنة وله جزيرة تحمل اسمه في البحر الأحمر

كتب: منة الصياد

الزبرجد الأحمر.. اكتشفه الفراعنة وله جزيرة تحمل اسمه في البحر الأحمر

الزبرجد الأحمر.. اكتشفه الفراعنة وله جزيرة تحمل اسمه في البحر الأحمر

بجانب تميزهم في كونهم الحضارة الأكثر غموضًا وجمالًا وازدهارًا حول العالم، فقد تمكن المصريون القدماء، أيضًا من اكتشاف العديد من المعادن وغيرها من الاكتشافات الأخرى التي أذهلت العالم أجمع.

"الزبرجد"، هو أحد المعادن النفيسة والقيمة حول بلدان العالم، التي تدخل في صناعة الحلى بأشكاله، ويتميز بأسعاره الكبيرة نظرًا لقيمته، جاء اكتشافه للمرة الأولى في التاريخ، تحت أرض مصر القديمة على أيدي أجدادنا من قدماء المصريين.

نظرًا لهذا الاكتشاف الكبير في العصور القديمة، تم تسمية الجزيرة التي وُجد بها المعدن باسم "جزيرة الزبرجد"، والتي تتميز بشاطئ رملي يمتد بطول 3 كيلو مترات، وتعد من أهم جزر البحر الأحمر، حيث تبلغ مساحتها قرابة 4.50 كيلو متر مربع.

اكتشاف الزبرجد منذ 1300 قبل الميلاد

ويكشف الباحث الأثري أحمد عامر، تاريخ اكتشاف الزبرجد لـ "الوطن"، موضحًا أن هذه الجزيرة تعد هي أقدم مصادر المعدن في العالم، حيث وُجد بها منذ 1300 عام قبل الميلاد.

استخدمه المصريون في صناعة المجوهرات 

عقب هذا الاكتشاف المذهل، تعددت استخدامات وصناعات المصريين للزبرجد، حيث استخدمه المصري القديم في صنع العقود والقلائد البديعة، كما رصعوا به تيجان الأمراء والملوك، والخواتم والأقراط والأساور، وفقًا للأثري أحمد عامر.

تم استخدام 955 حجرا منه في مصر القديمة

كان لحجر الزبرجد، مكانة كبيرة عند المصريين القدماء، حيث إنه كان المفضل لدى الملوك بشكل كبير، فقد استخدموا منه نحو 955 حجرا، بحجم بوصة لتزيين أحد المجالس الذهبية، كما استخدموه أيضا "الزبرجد" في تزيين صناديق المجوهرات الموجودة في عدد من المتاحف.

والزبرجد يعني "ماء البحر"، وتتراوح ألوانه من اللون الأزرق الفاتح إلى القاتم والأخضر المزرق.


مواضيع متعلقة