بصورتها وعلم مصر.. عم عماد يعبر عن حبه لنادية لطفي في عزائها
بصورتها وعلم مصر.. عم عماد يعبر عن حبه لنادية لطفي في عزائها
وقف أمام عزاء الفنانة الراحلة نادية لطفي، حاملا في يده صورتها التي طبعها خصيصا لتوديعها، أمام مسجد الشرطة في الشيخ زايد، وفي اليد الأخرى أعلام مصر.
وقال "عماد"، الرجل السبعيني، إنه عشق الفنانة الراحلة نادية لطفي، وكان من أشد محبيها ومعجبيها، ليس فقط على المستوى الفني، لكن لمواقفها السياسية وحبها لوطنها ومساندتها للقضايا العربية الكبرى، فهي مثالا للوطنية.
وأضاف عماد لـ"الوطن"، أنه طوال حياته كان يتمني الحصول على فرصة لقاء الفنانة نادية لطفي، إلا أن الظروف لم تتح له فرصة تحقيق هذه الأمنية، وفور معرفته مكان العزاء اصر على الحضور للتعزية فيها.
وغاب الفنانون من جيل الشباب، ونجوم الصف الأول عن عزء فنانة الزمن الجميل، ولم يحضر منهم أحد.
ويقام حاليا بمسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد، عزاء الفنانة نادية لطفي، التي غيبها الموت عن عالمنا، أول أمس، عن عمر ناهز 83 عاما.
وحضر لتقديم واجب العزاء، كل من الفنانة صابرين والإعلامية سهير جودة، كما حرصت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم على حضور العزاء، وحضر أيضا كل من الكاتب الصحفي مصطفى بكري، والإعلامية لميس الحديدي، الفنانة دلال عبدالعزيز، التي ظهر عليها علامات الحزن وكانت من أوائل الحضور، بالإضافة إلى الفنان محمود قابيل، ونقيب الممثلين أشرف زكي.