أسامة: سرقت لأشتري الهيروين.. وبدأت العلاج بعد حملة صلاح
أسامة: سرقت لأشتري الهيروين.. وبدأت العلاج بعد حملة صلاح
- الإدمان
- علاج الإدمان
- تعاطي المخدرات
- متعاف
- المتعافين من الإدمان
- الإدمان
- علاج الإدمان
- تعاطي المخدرات
- متعاف
- المتعافين من الإدمان
ما بين يوم وليلة، قرر محمد أسامة البالغ من العمر ثلاثين عاماً، اتخاذ قرار العلاج من الإدمان، بعد تيقنه بأنه النعش الذى يحمله للنهاية، مشيراً إلى أن حياته تدمرت صحياً واجتماعياً. يقول أسامة إن المخدرات طغت على العديد من الهوايات، منها ممارسة السباحة، وكذلك لعب الكرة الذى كان يتميز به، مشيراً إلى أنه تعاطى المخدرات منذ الخامسة عشرة من عمره، قائلاً: بدأت التعاطى بمخدر الحشيش والبانجو، باعتبارهما الأقل تأثيراً والأرخص سعراً، ومع الوقت لم تؤثر فلجأت إلى نوع مخدر أقوى لعمل دماغ، حتى أصبحت لا أستطيع الاستغناء عنه، فقررت تجربة الهيروين «المادة العالية»،إلى أن دمر صحتى، وأصبحت لا أقوى على الوقوف ولا الحركة»، يتابع: «السبب الرئيسى الذى دفعنى للإدمان هو حب الظهور، كنت عاوز الناس يقولوا عليّا شبح، ومقطع السمكة وديلها، وانتهت معى نهاية مأساوية، ودمرت مستقبلى، رغم أننى خريج سياحة وفنادق وعملت فى أفخم الفنادق، إلا أن الإدمان قادنى للشارع، وكان شغلى الشاغل المخدرات، وكل تفكيرى هجيب المخدرات إزاى ومنين، ونسيت عائلتى، التى أعتبرها هى الأخرى سبباً فى اتجاهى نحو الإدمان»، مشيراً إلى أنه الولد الوحيد ولديه أختان، فكانت والدته تعطيه مصروفاً دون السؤال عن آلية صرفه، أو عن معرفة أصحابه، ولا عن تأخره خارج المنزل لفترات طويلة، مؤكداً أنهم اكتشفوا ذلك مؤخراً بعد اصابته فى رجله وعدم قدرته على الحركة، وأضاف أنه لجأ إلى سرقة والدته ووالده للحصول على الهيروين، كما أنه كان دائم العصبية والشجار مع غيره، مؤكداً أنه مع الوقت لجأ إلى السفر إلى مسافات بعيدة للحصول على المخدر والتجارة به، «أصبحت أوزع المواد المخدرة على المقربين ممن يتعاطون مقابل الحصول على ثمنها»، ولفت «أسامة» إلى أنه سمع عن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى من خلال حملة محمد صلاح، التى كانت سبباً رئيسياً فى اتخاذ قرار العلاج نظراً لحبه الشديد له، قائلاً: «فى البداية لم أكن مقتنعاً، واتصلت بالخط الساخن، حتى فوجئت بأن العلاج بالمجان، وتم الترحيب بى منذ اليوم الأول، واستقبلونى بشكل جيد، بعد أن كنت فقدت الثقة فى نفسى»، وأكد: «عقب خروجى من مركز العلاج هغير محل إقامتى التى كانت سبباً فى دخولى عالم الإدمان، عاوز أغير جلدى وأبدأ بداية نضيفة، وسأبحث عن شريكة لحياتى، وبناء أسرة»، مشيراً إلى أن مراكز علاج الإدمان التابعة للصندوق سبب رئيسى فى العلاج وبدون أى تكاليف مادية، إلى جانب المعاملة الآدمية، واتباعها مبدأ «أننا أقوى من أى مخدر ومن أى ظروف صعبة كانت سبباً فى اتجاهنا نحو التعاطى»، موجهاً رسالة لغيره من الشباب بأن المخدرات نهايتها الهلاك والندم على ضياع المستقبل والصحة والمال والأهل، فالمدمن يكون أشبه بـ«الحى الميت»، وأشار إلى أنه خلال علاجه بالعمل فى واحة الأمل كان يشارك فى إعداد الطعام، نظراً لكونه خريج كلية السياحة والفنادق، مشيراً إلى أنه عقب خروجه سيقدم فكرة مشروع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان بافتتاح مطعم، والحصول على قرض من بنك ناصر الاجتماعى لبدء حياة جديدة.