أستاذ بقصر العيني: السيدات أكثر عرضة للإصابة بضغط الشريان الرئوي
أستاذ بقصر العيني: السيدات أكثر عرضة للإصابة بضغط الشريان الرئوي
- القصر العينى
- مرض
- ضغط الشريان الرئوى
- أستاذ
- أمراض صدرية
- القصر العينى
- مرض
- ضغط الشريان الرئوى
- أستاذ
- أمراض صدرية
أكد الدكتور مدحت عبدالخالق، أستاذ الأمراض الصدرية كلية طب قصر العيني، أن مشكلة مرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، هو عدم وجود أعراض خاصة به، وتشابهها مع جميع أعراض الأمراض الصدرية، ومن بينها النهجان، والكحة، والشعور بالتعب والإرهاق، ولذلك يتأخر تشخيصه، ما يؤدي إلى صعوبة العلاج، حيث إن 70٪ من الحالات يتم تشخيصها متأخرة في المرحلة الثالثة والرابعة.
من جانبه أوضح يوسف أمين، أستاذ أمراض الصدر كلية طب قصر العيني، ومدير وحدة ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، أنه ولأول مرة يعقد مؤتمر عن ارتفاع ضغط الشريان الرئوي وعلاقته بالتخصصات المتعددة في الطب، بحيث يتم تشخيص المريض من كل الجوانب، خاصة تخصص الكبد والأمراض المناعية ما يترتب عليه توجيه التخصصات الأخرى للعلاج في نفس الاتجاه.
وأضاف "أمين"، خلال مؤتمر قسم الأمراض الصدرية، بكلية الطب قصر العيني، بحضور الدكتور مجدي يعقوب، أن هناك دراسة بكلية طب قصر العيني، أظهرت نتائجها 20٪ من المرضى بارتفاع ضغط الشريان الرئوي مجهولي السبب، والمصاحب لأمراض الكبد، والبلهارسيا، وجلطات الرئة المتكررة.
وأشارت الدكتورة ريم القرشي، أستاذة الأمراض الصدرية كلية طب قصر العيني، إلى أن الدراسات الحديثة حول المرض، أظهرت ارتفاع نسبة الإصابة بين السيدات في عمر الثلاثين والأربعين، بمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، وأن أمراض الذئبة الحمراء، وتيبس الجلد، ومرضى العيوب الخلقية بالقلب، أو مرضى الكبد وتليفاته لابد من متابعتهم كل فترة للتأكد من عدم إصابتهم بمرض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
وعن أساليب العلاج المتوفرة عالميا ومحليا، أوضحت "القرشي"، أن معظمها أدوية فيما عدا مجموعة واحدة وهي ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الناتج عن جلطات متكررة، حيث يمكن علاجها جراحيا أو في مجموعات أخرى يمكن علاجها تداخليا بقسطرة الشريان الرئوي، أما المجموعات غير معلومة السبب، والكبد فيعتمد علاجهم على الأدوية.