شرطى «كمين بدر» المصاب: سيارة «جيب» أمطرت الضابط والمجند بالرصاص واختفت فى منطقة جبلية
استمعت نيابة القاهرة الجديدة لأقوال أمين الشرطة المصاب فى هجوم مسلحين على كمين بدر، بطريق القاهرة - السويس، والذى أسفر عن استشهاد النقيب أشرف القزاز الضابط بالإدارة العامة لمباحث القاهرة والمجند علاء أحمد فرحات. وقال أمين الشرطة فى تحقيقات النيابة، التى باشرها المستشار محمود حمدى مدير نيابة القاهرة الجديدة، إن منفذى الجريمة بادروا بإطلاق الأعيرة النارية على القوة الأمنية المكونة من 18 ضابطاً ومجنداً وأمين شرطة، أثناء متابعة القوة للحالة الأمنية على الطريق، وفى الثانية عشرة من مساء يوم الواقعة، شعر أفراد القوة بحركة سيارة فى مدق جبلى قريب من الكمين، وعندما اقتربت تبين أنها سيارة دفع رباعى «جيب»، فتوجه إليها الضابط والمجند، لقرابة 5 أمتار، حينها انطلقت النار بكثافة من داخل السيارة باتجاههما. وأضاف أمين الشرطة أنه طارد المتهمين مع 4 من أفراد القوة بواسطة سيارة بوكس، بعد أن شاهد الضابط أشرف القزاز والمجند علاء فرحات غارقين فى دمائهما، وحاولوا ضبط المتهمين لكنهم تمكنوا من الهرب والاختفاء فى المنطقة الجبلية، وإنه أصيب بطلق نارى فى الفخذ وسقط على الأرض، بينما تمكن اثنان من زملائه من مساعدته ونقله إلى مستشفى الشرطة بمدينة نصر. وكشفت معاينة النيابة عن وجود آثار دماء الضحايا على الأرض، وعثر فريق النيابة على 45 فارغاً لطلقات نارية مخصصة لبنادق آلية ومسدسات 9 مللى، واستخدمت النيابة كشافات الإضاءة فى معاينة مسرح الجريمة وجمع فوارغ الطلقات التى تحفظت عليها، وصرحت بدفن الجثمانين عقب انتداب الطب الشرعى للتشريح.
وأوضحت التحقيقات أن القوة الأمنية المكلفة بضبط الحالة الأمنية فى كمين الربيطة كانت مشكلة من 6 سيارات «بوكس» ومدرعة أمن مركزى، وأنهم كانوا يتمركزون لضبط الخارجين على القانون، حين هاجمها 4 مسلحين فى تمام الواحدة من صباح أمس، وبادروا بإطلاق النيران من منطقة جبلية، ما تسبب فى مقتل الضابط والمجند، وعندما بادر المتهمون بالهجوم بالبنادق الآلية على الشرطة أصيب الضابط بعدة أعيرة نارية، كما أصيب المجند بطلقة فى رأسه وأصيب أمين الشرطة بطلقة فى الفخذ.