ضعف الخدمات الصحية.. وجع جديد لقرى الإرهاب بالقليوبية

كتب: رنا علي

ضعف الخدمات الصحية.. وجع جديد لقرى الإرهاب بالقليوبية

ضعف الخدمات الصحية.. وجع جديد لقرى الإرهاب بالقليوبية

لم تكتف قرى عرب شركس والخرقانية وعرب مرة وعرب الديب في القليوبية، بتصنيفها كقرى إرهابية، حيث زاد "الحمل" على الأهالى بقلة الخدمات الطبية، عقب إغلاق مستشفى الحميات، ما اضطر الأهالي إلى الاعتماد على الوحدات الصحية المتهالكة. الأمر الذي دفع بعض المتطوعين بالتعاون مع شيوخ القرى لإطلاق حملة تهتم بإرسال "قوافل طبية" إلى القاهرة؛ لتوفير الخدمات اللازمة بعد أن تخلت عنهم كافة المؤسسات، فهي لاتسلط عليهم الضوء إلا في حالة تهديد أرواحهم بسبب الإرهاب، أما لو الأمر يتعلق بخطر آخر فلهم الله. 40 حالة في 3 قوافل طبية إلى مستشفى الرمد بالمهندسين، هم من استطاع "تامر بركات"، شيخ قرية الخرقانية، علاجهم بعد أن رفضت وزارة الزراعة السماح ببناء مستشفى أخرى عوضًا عن الحميات المغلقة بقرار إداري، فأمراض الرمد التي يعانى منها معظم الأهالى حاول "بركات" حلها بتوفير نظرات طبية وعلاج لأكثر من 200 حالة باعتبارها "الحد الأقصى لامكانيات المتطوعين داخل القرى"، أما العمليات المكلفة كالمياه البيضاء على العين فيتبرع بها بعض من أهالى المحافظات المجاورة. آلامه ومعاناة المياه البيضاء لم يجد لها "محمد ناجح"، علاجًا داخل الوحدات الصحية في أى قرية من القرى التابعة لمركز القناطر الخيرية إلى أن كافح بعض المتطوعين لإرساله مستشفى الرمد بالقاهرة مجانًا، حتى العلاج داخل الصيدليات "شاحح" مما يدفعه لقطع مسافات طويلة إلى القاهرة لشرائه، وأضاف: "إحنا ناس تحت خط الفقر والعلاج أبسط حقوقي مش بلاقيه، ولما أروح الوحدة أخرهم يدونى برشامة، أمال لو اتكلمنا عن التعليم أو أى مشكلة تانية، إحنا فعلا منسيين ومحدش سائل فينا".