«السيسى» يضم دراسته عن «الديمقراطية فى الشرق الأوسط» لبرنامجه
كشفت مصادر مطلعة بحملة المشير عبدالفتاح السيسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن الدراسة التى أعدها «السيسى»، أثناء دراسته فى كلية الحرب فـــى الـــولايات المتحدة، عام 2006، وحملت عنوان: «الديمقراطية فى الشــرق الأوســـط»، ستكون جزءاً رئيسياً من الملف السياسى ببرنامجه الانتخــابى. وتركـــز الدراسة على ضرورة أن يكون ولاء القوات المسلحة وجهاز الشرطة للدولة وليس الحاكم، وأن تعمل الحكومات على تنفيذ سياسات تشجع على الحرية الاقتصادية والنمو، وتحقيق إصلاحات تعليمية واسعة بالتوازى مع تحسين القدرات الاقتصادية للبلاد. كما تدعو لبناء وحدة بين الدول العربية تحت مظلة كيان إقليمى، يحقق مصالح الجميع.
وأكد «السيسى»، فى دراسته، أنه لا ينبغى استبعاد دور الدين من الحكم، لأن الإسلام ليس نقيض الديمقراطية، وأن السيطرة على وسائل الإعلام من قبل الحكومة يعرض المسلمين المعتدلين لمزيد من المشاكل، ويجب رفع يد الدولة عن الإعلام، لأن التعليم والإعلام الحر من الركائز الرئيسية نحو إرساء الديمقراطية، ولا بد من تشكيل حكومة تمثل كل الأطياف لتجنب «الديمقراطية المتطرفة»، حسبما وصفت الدراسة، خاصة أن هناك عدة تحديات من شأنها إعاقة العملية الديمقراطية، مثل: «الفقر، والتعليم، وممارسة الشعائر الدينية، والطبيعة النفسية للمواطنين والحكومة».
فى سياق متصل، أكدت المصادر أن الحملة دشنت، قبل أيام قليلة، لجنة تواصل إلكترونى مختصة بمتابعة أنشطة المرشح الرئاسى المنافس حمدين صباحى، وتحركات حملته فى وسائل الإعلام، والعمل على استغلال الأخطاء التى يقع فيها، والرد عليها بشكل سريع.
وأوضحت المصادر أن مهام عمل اللجنة ستكون متابعة حوارات «صباحى» فى البرامج التليفزيونية، وانتقاء الفقرات التى يوجه فيها المرشح المنافس انتقادات لـ«السيسى»، على أن تقوم اللجنة برفع تقارير دورية للحملة المركزية، وإرسالها للمتحدث الرسمى للحملة، عبدالله المغازى، للرد عليها فى وسائل الإعلام، أو إصدار بيان صحفى.
وأضافت المصادر: «لجنة الشباب المنبثقة عن الحملة الرسمية انتهت من تشكيل لجنة المائة، المعروفة باسم لجنة التواصل السياسى، التى كان من المقرر الإعلان عنها بشكل رسمى، مساء أمس، حتى مثول الجريدة للطبع.