فتاة في فريق لتعقيم المنشآت: طهَّرنا 300 منزل.. ومكمّلين
فتاة في فريق لتعقيم المنشآت: طهَّرنا 300 منزل.. ومكمّلين
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- مبادرة بحبك يا بلدي
- فريق تطهير
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- مبادرة بحبك يا بلدي
- فريق تطهير
«بحبك يا بلدى»، مبادرة أطلقتها أنغام خاطر، لدعوة المواطنين إلى التطوع فى عمليات التطهير والتعقيم، مع انتشار فيروس كورونا، وتزايد حالات الإصابة يوماً تلو الآخر.
«تعلمت من والدى المسئولية والتفانى فى العمل لخدمة بلدى، ومع ظهور أول حالة إصابة بالفيروس، أطلقت المبادرة، وللأسف لم يستجب كثير من الشباب، على العكس كان كبار السن أول المتقدمين، ما جعلنى أبدأ فى العمل وحدى، ولم يقلّ حماسى رغم مرور شهر»، بحسب «أنغام».
حصلت صاحبة المبادرة على ليسانس لغة عربية، وتدربت فى مركز مكافحة القوارض والحشرات وناقلات الأمراض على كيفية القيام بعمليات التطهير والتعقيم، وصارت ترافق الفرق المكلفة بالتطهير من فيروس كورونا، ليس فقط فى الشوارع والمحلات، بل فى العقارات التى تم عزلها، بعد ظهور حالات إصابة بها.
«أنا الفتاة الوحيدة فى فريق التطهير، ورغم ذلك لا أشعر بأى فرق بيننا، فأرتدى البذلة الكاملة مثل باقى أعضاء الفريق، وأرافقهم فى عمليات التطهير، سواء كانت صباحاً أو مساءً، وحتى الآن شاركت فى تطهير وتعقيم أكثر من 300 منزل»، وفقاً لـ«أنغام».
التعليقات الساخرة أكثر ما يؤرق «أنغام» خلال عملها التطوعى، حيث تسمعها من بعض المارة فى الشوارع: «للأسف ما زال البعض لا يؤمن بأهمية دور المرأة فى المجتمع، ويعتقدون أن مكانها البيت فقط، مع أن المرأة دورها مثل الرجل، خصوصاً فى أيام الأزمات والأوبئة مثل التى نعيشها الآن، ولا أنكر أن الخوف على عائلتى كان أحد أسباب إطلاقى للمبادرة فى البداية، ولكن بمرور الوقت صار الخوف على بلدى كلها هو الذى يحركنى».