قال المتحدث باسم الجيش في جنوب السودان، الكولونيل فيليب أغوير، إن "سوء فهم" بين متدربين عسكريين وجماعة محلية تسبب في اشتباكات أسفرت عن مقتل 5 أشخاص.
أضاف الكولونيل فيليب أغوير، في تصريحاته اليوم، أن المتدربين ينتمون لأقلية النوير، نفس الجماعة الإثنية التي قتلت مئات الأشخاص في قرية بينتيو هذا الشهر.
وزعم الجنرال لول رواي كونج، المتحدث باسم المتمردين الذين ينتمون للنوير أيضا، أن أعدادا كبيرة من المتدربين العسكريين النوير قتلوا في الاشتباكات الأخيرة أمس الأول.
قال كونج إن 220 ضابطا ومتدربا من النوير في معسكر تدريب للجيش في مابيل بغرب ولاية بحر الغزال قتلوا عمدا.
أغوير من جانبه نفى مزاعم كونج واعتبرها كاذبة.
وقد أزعجت المجزرة الأخيرة في بينتيو المجتمع الدولي، فأعرب مجلس الأمن الدولي عن "ارتياعه" واستيائه من استخدام أجهزة البث اللاسلكي في "إذكاء الكراهية والعنف الجنسي" خلال الهجوم.
وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، عبر أمس خلال اتصال مع رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، عن "قلقه البالغ" بشأن العنف واستهداف المدنيين سواء من قبل الجيش أو المتمردين، بحسب بيان لوزارة الخارجية.