بنحترم قرارات الدولة المصرية.. حملة من أبناء الهياتم لمواجهة التنمر
بنحترم قرارات الدولة المصرية.. حملة من أبناء الهياتم لمواجهة التنمر
- الدولة المصرية
- قرار الحظر
- العزل
- الهياتم
- محافظة الغربية
- الدولة المصرية
- قرار الحظر
- العزل
- الهياتم
- محافظة الغربية
لمقاومة حالة التنمر التى باتوا يتعرضون لها، ليس فقط من القرى المحيطة، بل من مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى، أطلق سكان قرية الهياتم بمحافظة الغربية حملة تظهر احترامهم لكافة قرارات الدولة، والتزامهم بالعزل والحظر تحت عنوان "أنا بحترم قرارات الدولة المصرية".

عادل مازن، 32 سنة، مدرس لغة إنجليزية، صاحب الحملة اعتبر أنها محاولة صغيرة من سكان القرية ليؤكدوا على مساندتهم للدولة فى حربها ضد فيروس كورونا: "قريتنا من أكبر القرى تعدادا للسكان، حيث يصل عددنا إلى 70 ألف نسمة تقريبا، وبعد ظهور فيديوهات لبعض سكان القرية وهم يتظاهرون ليلا ضد العزل والحظر، بدأت حالة من التنمر من سكان القرى المحيطة تجاهنا، وهذا الأمر قد يتسبب فى احتقان، لأن الكثير من عائلات القرية متزوجة من تلك سكان القرى، فلجأنا إلى تلك الحملة".
تعتمد الحملة، بحسب حديث عادل لـ"الوطن"، على الكثير من الوسائل منها الفيديوهات، والصور، وتصميمات جرافيك مطبوعة وإلكترونية: "سجلنا أكثر من 220 فيديو لأشخاص يقطنون بالقرية ويؤكدون على التزامهم بإجراءات الدولة المختلفة لمنع انتشار فيروس كورونا، وعرضنا بالفعل جزءا منها، بينما الجزء الآخر مازال فى المونتاج، واخترناها كوسيلة أولى حتى تكون أبلغ رد على القنوات التركية والقطرية التى استغلتنا للهجوم على الدولة، مع أننا نرى أن الدولة تبذل أقصى ما فى وسعها، وبالعكس نحن من طالبنا الدولة بفرض العزل والحظر".
محمد الغزالى يعمل فى مجال الاستيراد والتصدير، أحد الذين شاركوا فى الحملة، اختار تصميم الجرافيك، يقول لـ"الوطن: "أنا من قرية الهياتم وبحترم قرارات الدولة المصرية"، ليشارك به عبر وسائل التواصل الاجتماعى، ويدعو الناس للالتزام به: "على الرغم أن نحو 90% من سكان القرية التزموا بالحظر، والشباب الذين خرجوا فى المظاهرات لم يتجاوزوا أكثر من 10% من عددنا، إلا إننا نرى أنهم أخطأوا ونؤكد على رفضنا لتصرفاتهم، ومن أجل ذلك نشارك فى الحملة، لتصحيح الصورة الخاصة بقريتنا فى وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعى، وأننا مع الدولة قلبا وقالبا".