أهالي دمياط يستعيدون هوايتهم القديمة: قلبى طيــارة ورق
أهالي دمياط يستعيدون هوايتهم القديمة: قلبى طيــارة ورق
- أهالي دمياط
- البلاى ستيشن
- الطائرات الورقية
- طيارة ورق
- أهالي دمياط
- البلاى ستيشن
- الطائرات الورقية
- طيارة ورق
الجلوس فى المنزل لساعات طويلة، بعد إغلاق المقاهى ومراكز البلاى ستيشن، جعل شباباً وأطفالاً فى قرية ميت الشيوخ بمحافظة دمياط، يعودون إلى هوايتهم السابقة، وهى اللعب بالطائرات الورقية، من فوق أسطح المنازل، شجعهم على ذلك أحمد وحيد، أحد سكان القرية، الذى بدأ فى صناعة أشكال وأحجام مختلفة للطائرات الورقية.
«الجو دلوقتى حلو قوى وصحاب زمان رجعوا يتجمعوا من تانى، واقترحت عليهم فى يوم نعمل طيارة زى زمان ونطلع فوق السطح نطيرها وعجبتهم الفكرة وفعلاً عملناها ولعبنا ومن بعدها باقى الشباب والأطفال حبوا إنهم يعملوا زينا ويرجعوا يلعبوا بالطيارات»، حسب «وحيد»، الذى أكد أن تنفيذ هذه الطائرات يحتاج إلى أكياس بلاستيك ملونة، وعصى خشبية خفيفة وناعمة الملمس، وخيط سميك، حتى تتم صناعة هيكل قوى ومتين، لتتمكن من الطيران فى الهواء إلى أعلى مسافة دون سقوط: «كل ما كانت الطيارات مربوطة كويس بالخيط تقدر تعيش كتير وتطير لمسافات بعيدة جداً»، يصنع فى اليوم الواحد أكثر من 10 طائرات ورقية: «مش بعملها بفلوس دى حاجة ترفيهية كلنا نتسلى فى القرية وإحنا قاعدين بس هما اللى بيجيبوا الخيط والأكياس».
لا يكتفى «وحيد» بصناعتها بل يعلم أهالى القرية كيفية دفعها فى الهواء والتحكم فيها خلال الطيران، لافتاً إلى أنهم يبدأون فى إطلاق الطائرات فى الهواء بعد المغرب، حيث يصعدون إلى أسطح المنازل ويتبارون معاً فى مسابقات ترفيهية: «الطيارات الورق ليها بهجة تانية خالص بعيداً عن قعدة القهوة، كنا مفتقدينها من زمان وآدينا رجعنا لها تانى عشان ننبسط ونفتكر أيام زمان».