القصة الكاملة لوفاة شاب في طنطا فجأة: صلى الفجر ومات
القصة الكاملة لوفاة شاب في طنطا فجأة: صلى الفجر ومات
شيع المئات من أهالي طنطا، أمس، جنازة محمد الظواهري سائق التاكسي، الذي توفي فجأة، وسادت حالة من الحزن بينهم بسبب موت الشاب المفاجئ.
وتداول العشرات من الحسابات بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صورا للشاب الراحل محمد الظواهري والذي لفظ أنفاسه الأخيرة صباح اليوم، ورووا قصته حيث ذهبت والدته لإيقاظه صباحًا كما طلب منها إلا أنها اكتشفت وفاته.
وأكد عدد من المدونين ومنهم أقارب الظواهري، أنه كان يبلغ من العمر 28 عاما، وكان يتمتع بصحة جيدة، ولم يكن له تاريخ مرضي.
وقال احدهم ويُدعى "عمر نجدي" أن محمد سائق التاكسي تناول وجبة السحور وأدى صلاة الفجر ثم خلد للنوم، على أمل أن يستيقظ للتوجه لإدارة المرور لإنهاء بعض الإجراءات الخاصة بالسيارة التاكسي الخاصة به، وعندما حاولوا إيقاظه في الثامنة صباحا، كان الموت أقرب له من أمه التي اكتشفت وفاته.
وشيعت جنازة المتوفى بمشاركة العشرات من أقاربه وأصدقائه، الذين شهدوا له بدماثة الخلق وحسن السمعة.