تقليل الزيارات العائلية.. روشتة طبية للحد من انتشار كورونا في رمضان

كتب: شيماء عادل

تقليل الزيارات العائلية.. روشتة طبية للحد من انتشار كورونا في رمضان

تقليل الزيارات العائلية.. روشتة طبية للحد من انتشار كورونا في رمضان

تزامن دخول شهر رمضان، مع تزايد معدلات الإصابة بفيروس كورونا، وكسر المعدلات اليومية حاجز 200 إصابة، بل وتعدى حاجز الـ300 في اليومين السابقين، وهو الأمر الذى توقعه رئيس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي الذى سبق بداية الشهر الكريم بيوم واحد، إلا أنه أكد أن أرقام الإصابة بالفيروس المستجد، ما زالت تحت السيطرة.

وقالت الدكتورة مايسة شوقي، رئيس قسم الصحة العامة بجامعة القاهرة، ونائب وزيرة الصحة سابقا، إن معدلات الإصابة بالفيروس، قد ترتفع بعض الشىء فى الفترة المقبلة، لكن الحكومة متمثلة فى وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية والقوات المسلحة، مستعدة لمواجهة واحتواء هذه الأعداد، مشيرة إلى وجود متابعة على مدار الساعة للإحصائيات الخاصة بحالات الإصابة بالفيروس فى مصر.

ولمواجهة معدلات الإصابة بفيروس كورونا، والحد من انتشاره، خاصة فى شهر رمضان، الذى يشهد تجمعات عائلية وأسرية، أكدت أنه يجب أن تلقى جهود الحكومة استجابة سلوكية من المواطنين.

وأضافت: "في الوقت الذى تبذل فيه الحكومة قصارى جهدها، لحماية المواطنين من الإصابة، نجد أن الاستجابة السلوكية للمواطنين بين المناطق الجغرافية، تتسم بالتفاوت الشديد، خاصة أن المناطق العشوائية والريف من أكثر المناطق التى تتسم بعدم الاستجابة، وتتحايل على منع التجمعات وهو ما يتطلب ضرورة التعامل الذكى والإيجابى من المواطنين للإبلاغ عن أماكن التجمعات غير المسموح بها".

وطالبت "شوقي" المواطنين، بضرورة الالتزام بالتعليمات الحكومية، مثل الالتزام بالصلوات فى البيوت، حرصا على صحة المواطن، وأن تصلي كل أسرة على حدة مع عدم التجمع داخل المنزل أو على الأسطح.

وشددت على ضرورة تحمل رب الأسرة مسؤولية رعاية أسرته وحمايتها من الإصابة بالفيروس، واحتواء أفراد الأسرة داخل المنزل، وتوفير قدر من الراحة، دون زيارات عائلية أو زيارة أصدقاء، والحفاظ على المباعدة الاجتماعية داخل المنزل، بالإضافة إلى الاستفادة من الوقت فى أطيب صوره، مثل تعلم لغة جديدة من خلال التدريبات المجانية، المتاحة على شبكة المعلومات.

وأكدت ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية لمواجهة الفيروس، مثل الاهتمام بالنظافة الشخصية، وغسيل الأيدى جيداً بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، والمباعدة الاجتماعية داخل وخارج المنزل، ومراعاة آداب العطس والسعال، وعدم ملامسة الوجه، خاصة العين والأنف.

ولفتت إلى أن الدولة متمثلة فى وزارة الصحة والقوات المسلحة، تقوم بدورها فى عمليات تطهير وتعقيم المبانى الحكومية والمؤسسات التعليمية، بجانب قيام القوات المسلحة بتصنيع المواد المطهرة والكمامات، التي جرى توزيعها مجانا أو بأسعار بسيطة.

رنا الشريف: يجب تخصيص يوم لكل ابن بأسرته الصغيرة فى بيت العائلة

وأكدت الدكتورة رنا الشريف، أخصائي مكافحة العدوى بوزارة الصحة والسكان، أنه يجب وضع مجموعة من التدابير الاحترازية فى شهر رمضان، للحد من انتقال العدوى، لأن هذا الشهر، قائم على التجمعات والزيارات العائلية، مطالبة بضرورة الحد من الزيارات العائلية، قدر الإمكان، وإن حدثت يجب توزيع أفراد العائلة على أيام الشهر، وألا تجتمع الأسرة مرة واحدة مع بعضها فى مكان واحد.

وقالت: "يجب عدم اجتماع الأبناء كلهم فى بيت العائلة مرة واحدة، ويجب تخصيص يوم محدد لكل ابن بأسرته الصغيرة، حفاظا على كبار السن من الوالدين، لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض نظراً لضعف مناعتهم».

ونصحت المواطنين، بضرورة التباعد الاجتماعى داخل المنزل، والالتزام بمسافات آمنة بين الأفراد، وعدم التقبيل والمصافحة، تجنبا لانتقال العدوى، خاصة بين الأطفال، لأن وصول العدوى للأطفال، يعنى انتشار الفيروس بسهولة بين أفراد الأسرة، بحكم أن الطفل الصغير يصعب التحكم فى انتقاله، فضلاً عن خلع الأحذية قبل الدخول إلى المنزل، وتعقيم المنزل بعد كل زيارة عائلية تعقيما جيدا بالكلور المخفف بالماء مع التهوية الجيدة.

وشددت أخصائي العدوى، على ضرورة ارتداء الماسكات خلال الوجود خارج المنزل، والحرص على ارتداء النظارات الشمسية أو الطبية، تجنبا للمس الأعين، لأن لمسها ينقل العدوى، وتعقيم المنزل بعد الزيارات العائلية، وضرورة تناول الأطعمة الصحية، واتباع الإجراءات الوقائية، والحرص على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون، أو فركهما بمحلول كحولي، والالتزام بآداب السعال والعطس، من خلال استخدام المناديل الورقية، والتخلص منها بشكل آمن أو ثنى الكوع واستخدامه أثناء العطس. 


مواضيع متعلقة