طيران كندا تعلن عن خسائر بقيمة مليار دولار في الربع الأول من 2020
طيران كندا تعلن عن خسائر بقيمة مليار دولار في الربع الأول من 2020
توقعت شركة "طيران كندا"، أن يستمر تأثير جائحة كورونا المستجد "كوفيد 19"، لمدة 3 سنوات على الأقل، كما توقعت تخفيضات كبيرة في الوظائف، معلنة عن خسائر بقيمة 1.05 مليار دولار في الربع الأول بسبب الجائحة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الأوسط".
وأوضحت أكبر شركة طيران في كندا، في بيان، أمس الاثنين، أنها تتوقع أن تقل قدرتها الاستيعابية في الربع الثالث بنسبة 75% عن مستوى العام الماضي، وبنسبة 85-90% في الربع الحالي.
وقالت الشركة الكندية، إنها تسرع خطط سحب 79 طائرة وتواصل البحث عن سبل لخفض التكاليف وزيادة السيولة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة كالين روفينسكو: "نتوقع تقليل حجم الصناعة وشركات الطيران بكثير لبعض الوقت، الأمر الذي سيؤدي للأسف إلى تخفيضات كبيرة في مستويات الأسطول والموظفين".
ووصف روفينسكو، الوضع بأنه "أظلم فترة على الإطلاق في تاريخ الطيران التجاري".
وتراجعت أسهم طيران كندا 7% إلى 17.92 دولار في بورصة تورونتو، وفقدت 63% من قيمتها هذا العام، كما تراجعت أسهم شركات الطيران الأمريكية اليوم حيث إن آفاق الصناعة أصبحت صعبة بسبب الوباء.
"جنرال إلكتريك للطيران" تخفض 13 ألف وظيفة
من جانبها، قالت شركة "جنرال إلكتريك"، أمس الاثنين، إنها تعتزم خفض قوتها العاملة حول العالم في وحدتها للطيران هذا العام بما يصل إلى 25 بالمئة، أو حوالي 13 ألف وظيفة، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
ويشمل الخفض عمليات تسريح طوعية وغير طوعية، عازية ذلك إلى مد فترة برامج تقليل الطائرات بسبب جائحة كورونا المستجد.
انخفاض سهم "جنرال إلكتريك" 4 %على خلفية أنباء خفض العمالة ليسجل 6.23 دولار
وتخفيضات الوظائف هي أحدث صور المتاعب المتزايدة لقطاع الطيران التي من المتوقع أن تستمر حتى 2021، إذ هبط الطلب على السفر جوا للركاب في الولايات المتحدة بنسبة 95 بالمئة.
وفي الأسبوع الماضي، قالت شركة "بوينج" إنها ستقلص 10% من قوتها العاملة حول العالم، أو ما يعادل 16 ألف وظيفة، إذ أبطأت بعض معدلات الإنتاج، في حين قالت شركة "سبيريت إيرو سيستمز هولدينغز"، وهي مورد لـ"بوينج"، يوم الجمعة إنها ستخفض 1450 وظيفة أخرى.
ونزل سهم "جنرال إلكتريك" 4 %على خلفية أنباء خفض العمالة ليسجل 6.23 دولار.
ويأتي خفض الوظائف في "جنرال إلكتريك للطيران" في إطار وفورات في التكاليف والسيولة بقيمة 3 مليارات دولار أعلنت عنها الشركة الشهر الماضي، وتشمل تخفيضات وظائف سبق الإعلان عنها، بما في ذلك خفض 10 بالمئة من قوتها العاملة في الولايات المتحدة جرى الإعلان عنه في مارس.