المستشفيات العائمة.. ظهرت في القرن الـ19 وأصبحت وسيلة دعم ضد كورونا
المستشفيات العائمة.. ظهرت في القرن الـ19 وأصبحت وسيلة دعم ضد كورونا
كشفت منظمة الصحة العالمية، عن وجود مقترحات أممية بإرسال سفن مجهزة بمستشفيات لدعم اليمن في مواجهة كورونا، وتحديدًا في محافظتي عدن والمكلا.
ومن بين المقترحات المخصصة لليمن، إنشاء غرفة طوارئ لإدارة وتوزيع المساعدات والتدخلات المختلفة للمنظمة، وتسهيل وصولها وتنسيق سبل احتواء الجائحة.
جاء ذلك على لسان ممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن، ألطاف موساني، حسبما ورد في لقائه عبر "فيديو كونفرانس" مع وزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة اليمنية الدكتور نجيب العوج، لبحث تطوير خطط الاستجابة، وحشد الموارد، وتغطية احتياجات النظام الصحي لمواجهة جائحة فيروس كورونا.
والمستشفيات العائمة عبارة عن سفينة مخصصة للقيام بمهمة أولية كمرفق رعاية صحية وعلاجية، وكان يتم تشغيل معظمها من قبل القوات العسكرية ومعظمها من القوات البحرية في مختلف البلدان، حيث كان يُعتزم استخدامها في مناطق الحرب أو بالقرب منها.
وفي القرن التاسع عشر استخدمت سفن حربية زائدة عن الحاجة كمستشفيات راسية للبحارة.
وفي 30 مارس الماضي، أظهرت لقطات جوية وصول السفينة الطبية العسكرية الأمريكية "كومفورت" إلى مدينة نيويورك، التي تحولت في الآونة الأخيرة إلى بؤرة لتفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.
وتساعد السفينة في تخفيف العبء عن المستشفيات التي تعالج مرضى فيروس كورونا، وسيتم استخدامها لعلاج المرضى الذين لا يعانون من الفيروس وحالتهم حرجة بسبب أمراض أخرى.
وتحتوي السفينة على 12 غرفة عمليات مجهزة تجهيزا كاملا و1000 سرير علاوة على خدمات أشعة ومختبر طبي وصيدلية ومختبر بصريات ومصنعين لإنتاج الأكسجين.
كما وجه وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، في أبريل الماضي بإعداد سفينة المستشفى العسكري العائم "إيرتيش"، الموجودة في الشرق الأقصى، لمهمة التخفيف عن المستشفيات في سياق الوضع المتعلق بفيروس كورونا.
وقال شويجو، خلال مؤتمر عبر الفيديو بوزارة الدفاع الروسية، حسبما أفادت وكالة أنباء "سبوتنيك": "لقد كلفت قائد المنطقة العسكرية الشرقية وأسطول المحيط الهادئ، إلى جانب الإدارة الطبية العسكرية المركزية، بزيادة سعة سفينة مستشفى إيرتيش إلى 450 سريرا خلال 10 أيام لاستيعاب المرضى غير المصابين بعدوى".
وأضاف: "هذا الأمر يهدف إلى التخفيف عن المرافق الطبية التابعة لوزارة الدفاع في الشرق الأقصى وإعدادها لاحتمال استقبال مرضى يحملون عدوى فيروس كورونا المستجد".
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أنه لا توجد حالات إصابة بفيروس كورونا بين العسكريين الروس.
يُشار إلى بناء السفينة المذكورة "إيرتيش" في عام 1981، بغرض توفير رعاية طبية متخصصة. ويُوجد على متن السفينة 100 سرير للمرضى، ويمكن أيضا استيعاب ما يصل إلى 450 مقعدا أثناء استقبال المرضى الجماعي، كما يوجد 200 سرير لأغراض إعادة التأهيل.