عايز تسعد الفقراء.. وزع عليهم الأكل نيّ وهمّا يسوّوه
عايز تسعد الفقراء.. وزع عليهم الأكل نيّ وهمّا يسوّوه
- وجبات الإفطار
- متطوعون
- رمضان
- الأسر الفقيرة
- توزيع الوجبات
- فيروس كورونا
- كورونا
- وجبات الإفطار
- متطوعون
- رمضان
- الأسر الفقيرة
- توزيع الوجبات
- فيروس كورونا
- كورونا
على عكس كل مبادرات وجبات الإفطار الخيرية، حرصت ياسمين جمال، متطوعة، بمحافظة الإسكندرية، على الاختلاف، من خلال توزيع وجبات إفطار قبل التسوية، للأسر الفقيرة، لتشعر الأسر الفقيرة بفرحة وهى تقوم بإعداد وتجهيز الطعام بدلاً من تسلمه مطهياً.
«فراخ، لحمة، أرز، مكرونة وسلطات»، بعض الوجبات التى يتم توزيعها يومياً قبل التسوية، وذلك بعد أذان الظهر، وبعد عمل حصر بأعداد الأسر الفقيرة والمحتاجة: «فى ستات كتير بتفقد بهجة ومتعة أنها تعمل الأكل بنفسها فى مطبخها لولادها فى رمضان وده اللى حاولت أقدمه وخصصت لكل أسرة فرخة وكيس رز وهى تعمله بالطريقة اللى تحبها»، بحسب «ياسمين»، التى تحرص على تنوع الوجبات كل يوم: «اليوم اللى يكون فراخ تانى يوم يبقى لحمة وأى صنف خضار جنبه، وأحياناً بيبقى لحمة مفرومة وكل أسرة تعملها بالطريقة اللى تريحها سواء كفتة أو حواوشى».
يتم توزيع 100 وجبة يومياً، ويساعدها بعض المتطوعين الذين ينقسمون إلى فريقين، يقومان بالتوزيع داخل منطقتين مختلفتين، وتعتبر هذه السنة الثالثة على التوالى، التى تقوم فيها «ياسمين»، بتوزيع وجبات قبل التسوية: «رد فعل الناس مبهج جداً وكانوا فرحانين وأغلبهم حسوا بسعادة لأنهم هيعملوا الأكل بنفسهم لولادهم»، ويتم توزيع زجاجات عصائر مع الوجبات النيئة: «فلوس الوجبات بنلمها مع بعض وبننزل نشترى كل الطلبات سواء الخضار والفراخ واللحمة، وكل واحد ياخد كمية ويطبخها فى بيته».
ويحرص المتطوعون على ارتداء الكمامات والقفازات الطبية، كما يعقمون أنفسهم باستمرار: «شفت فى عيون الناس سعادة خلتنى أحس برضا عن اللى باعمله»، وتستمر مبادرتها حتى نهاية شهر رمضان الكريم، بعدها ستقوم بتوفير كعك العيد لهم.