الرئيس الفرنسي وميركل يعطيان دفعا جديد لعلاقتهما على خلفية الأزمة الأوكرانية
أعطى الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، دفعا جديدا لعلاقتهما خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى معقل ميركل الانتخابي وعبرا عن موقف موحد حول الأزمة الأوكرانية.
وقال أولاند "هذا دليل إضافي على وجود ثقة متبادلة وتقارب مستمر وتفاهم بين فرنسا وألمانيا"، وثمن الرئيس الفرنسي هذا الاهتمام الذي كان يصر على "زيارة" معقل ميركل الانتخابي ليفهم بشكل أفضل وليسمع بوضوح أكبر طموحات ألمانيا لإعطاء دفع لـ(أوروبا).
وأكد المسؤولان في البيان الذي نشر في سترالساند -في ختام لقاء غير رسمي بينهما في شمال ألمانيا- أن لتنظيم انتخابات رئاسية حرة ومنصفة في أوكرانيا في 25 مايو أهمية كبرى.
وتحدثا بالتفصيل عن إجراءات لخفض حدة التوتر في أوكرانيا عشية الاستفتاء الذي سيفضي إلى إعلان الاستقلال في شرق البلاد حيث تتكثف أعمال العنف، واعتبرا أن الاستفتاء الذي سينظم في عدة مدن شرقي أوكرانيا غير شرعي، ولوح المسؤولان مجددا بفرض عقوبات على موسكو، وقالا: إن عدم تنظيم الانتخابات الرئاسية المعترف بها دوليا سيزيد من انعدام استقرار البلاد.
ودعا أولاند وميركل، موسكو إلى خفض تهديد القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، وذكرا أن القوات الروسية المنتشرة قرب الحدود الأوكرانية يجب أن تخفض.
وطلبا من كافة الأطراف الامتناع عن القيام بأعمال عنف أو ترهيب أو استفزاز، ويجب منع حيازة أسلحة بصورة غير مشروعة، وأكدا أن قوات الأمن الأوكرانية يجب أن تمتنع عن شن عمليات هجومية قبل الانتخابات، والاستخدام المشروع للقوة لحماية الأفراد والبنى التحتية يجب أن يكون متناسبا.
وطلب الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية، من كييف الامتناع عن الأعمال الهجومية قبل الانتخابات، ودعيا إلى حوار وطني بين ممثلي الحكومة الأوكرانية وكافة المناطق في أوكرانيا، وأوضحا أن الحوار يجب أن يطلق في أسرع وقت وقبل 25 من الجاري لمعالجة كافة المسائل العالقة.
وأكد أولاند، أن صفقة بيع سفينتين حربيتين فرنسيتين لموسكو بقيمة 1.2 مليار يورو لم تلغ رغم القلق الأمريكي، وقال الرئيس الفرنسي: وقعت الصفقة في 2011، ويتم تطبيقها وستنجز في تشرين أكتوبر المقبل، وحاليا لا شيء تغير.