خبراء: طفرة أمنية غير مسبوقة في عهد السيسي.. والمقياس إحساس المواطن
خبراء: طفرة أمنية غير مسبوقة في عهد السيسي.. والمقياس إحساس المواطن
- دور الشرطة
- حملات الشرطة
- محاربة الإرهاب
- تجار المخدرات
- دور الشرطة
- حملات الشرطة
- محاربة الإرهاب
- تجار المخدرات
شهدت مصر، على مدى السنوات الست الماضية، طفرة أمنية غير مسبوقة على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وهو ما فسره خبراء أمنيون بأنه نتيجة لاهتمام الرئيس السيسي، بهذا الملف، وتقديم كافة أوجه الدعم للأجهزة الأمنية التي خاضت -ولا تزال- معركة شرسة ضد قوى الشر والإرهاب، وهو ما انعكس على الأوضاع الداخلية في البلاد والتي باتت أكثر هدوءا وأمنا.
وقال اللواء عادل عبدالعظيم، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن المؤشر الحقيقي لقياس الأمن والأمان في أي بلد هو إحساس المواطن نفسه بذلك، مضيفًا أن في مصر، حاليًا، اختلف الأمر تماما عما حدث بعد ثورة 25 يناير، فأي فرد في عائلة ما يستطيع أن يتحرك بحرية دون قلق على أهله، خلاف ما كان يحدث من قبل، عندما كان يجري رب الأسرة عدة اتصالات بابنه أو شقيقه أو شقيقته أو والدته والعكس، لحين عودته إلى المنزل.
وأوضح أنه قبل ثورة 25 يناير، كانت "مصر بلد الأمن والأمان"، وهو ما اختفى مؤقتا خلال الفترة من 2011 حتى 2013، لكنه عاد تدريجيًا في 2014، حتى بات الوضع مستقرا في عهد الرئيس السيسي، لافتا إلى أن قمة نجاح الأجهزة الأمنية تتمثل في اطمئنان المواطنين على حياة أبنائهم وأفراد العائلة وهم خارج بيوتهم، مشددًا على أن الأمن نجح حاليًا في القضاء على البؤر الإرهابية بشكل كامل في العمق المصري سواء في الصعيد أو في محافظات الدلتا، وكذلك العصابات الجنائية التي تعمل على الخطف والسرقة بالإكراه والتجارة في المخدرات والآثار والأسلحة وغيرها من صور الخروج عن القانون.
وتابع "عبدالعظيم" أن أجهزة الجيش والشرطة قادرة على دحر الإرهاب الأسود، وبالفعل جرى إحباطه في جميع المحافظات الداخلية من جانب الشرطة، أما المحافظات الحدودية ومن بينها شمال سيناء والوادي الجديد فإن القوات المسلحة تعاونت مع الداخلية، وجرى القضاء على معظم البؤر الإرهابية والسيطرة عليها وتطهير الأرض المصرية من شرهم.
وقال اللواء عبدالوهاب الراعي، الخبير الأمني، إن الدولة المصرية تعيش حالة من الاستقرار بعد فترة اضطراب كبيرة شهدت قيام ثورتين متتاليتين، مؤكدًا أن مرحلة السيسي، تشهد استقرارًا في كل نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية وليست الأمنية فقط.
وأضاف أن توجيهات الرئيس، كانت واضحة منذ بداية حكمه على ضرورة التنسيق والتعاون المستمر بين الجيش والشرطة، وهو ما ازداد يوما تلو الآخر، ومع حرص القيادة السياسية عليه انعكست نتائجه على حدوث استقرار أمني شمل تناقص معدل العمليات الإرهابية في مختلف أنحاء مصر.
وأكد أنه عقب العمليات الخسيسة كانت هناك تعليمات من الرئيس السيسي، باستخدام القوة الغاشمة لمواجهة الإرهاب، ثم جاءت بعدها العملية الشاملة التي استهدفت القضاء على الخلايا الإرهابية النائمة غير المعروفة، وتطهير سيناء شبرا شبرا.