الأزهر للفتوى: الحكم بدخول الناس الجنة أو النار مصيبة كبيرة
الأزهر للفتوى: الحكم بدخول الناس الجنة أو النار مصيبة كبيرة
علق الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتاوى الالكترونية، على الجدل المثار حول قضية الإلحاد، قائلا إن مركز الأزهر أطلق في أبريل 2019 وحدة بيان لمواجهة الإلحاد والفكر اللاديني، موضحا أنه جرى إطلاق تلك الوحدة لها دوافع حول الإشكالات الكبيرة وشبهات تثار إما من خلال الأسئلة في الفتاوى الهاتفية التي يتلقاها المركز، أو من خلال الأسئلة المكتوبة أو اللقاءات التوعوية في الجامعات والمحافظات ويتم مواجهة تلك المشكلات وتجمعها والرد عليها.
وأضاف "الحديدي" خلال اتصال هاتفي ببرنامج "صباحك مصري"، على شاشة قناة MBC مصر 2، أن المركز أصدر بيان مؤخرا كان عنوانه "طلب الراحة في الانتحار وهم وترسيخ الإيمان والحوار أهم أساليب العلاج"، لافتا إلى أن الإنسان المؤمن بالله والموقن بوجود الخالق يجد أن العلاج الفرج قريب، وأن الابتلاءات من سُنن الله في خلقه، وأن الدنيا دار ممر وليست دار مستقر، والإنسان الدي لديه تلك الحقائق الإيمانية يستطيع تجاوز كل المحن أو الإشكاليات التي تدفعه للانتحار.
وأشار إلى أن الحكم على الناس بدخولهم الجنة أو النار "مصيبة كبيرة"، مستشهدا بقوله تعالى "الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ"، موضحا أن نصوص كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية تبين أن نقف إجلالا وتقديسا واحتراما لتلك النصوص ولفعل الله ومشيئته في خلقه، "القصة بتاعتنا في عملنا وجدنا واجتهادنا وإيماننا لله سبحانه وتعالى وليس شغلنا في أحوال الآخرين".