كُتاب يردون على مزاعم قاضي الإخوان: شهادتك كاذبة.. وتجب محاسبتك
كُتاب يردون على مزاعم قاضي الإخوان: شهادتك كاذبة.. وتجب محاسبتك
- الإخوان
- جماعة الإخوان
- الإرهاب
- أحمد مكي
- الصحافة
- حقوق الإنسان
- الإخوان
- جماعة الإخوان
- الإرهاب
- أحمد مكي
- الصحافة
- حقوق الإنسان
"كذب وادعاءات وتشويه وتزييف للحقائق"، هذا ما فعله المستشار أحمد مكي، وزير العدل الأسبق في عهد جماعة الإخوان الإرهابية في مداخلة هاتفية مع قناة "الجزيرة" القطرية، والتي أطلقت عليها "شهادة للتاريخ"، بل هي في الحقيقة شهادة لتزوير التاريخ لتجميل الوجه القبيح للجامعة الإرهابية.
وحاول مكي، تجميل صورة فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية والتي تمثلت في فترة رئاسة محمد مرسي للبلاد، من خلال شهادة وهمية لتزييف التاريخ، متناسيًا موافقته على "إعلان مرسي الدستوري"، الذي حصن فيه قراراته وانتهك به القانون.
وعكفت اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية، على ترويج مجموعة من الأكاذيب لتجميل تاريخ الإخواني محمد مرسي في محاولة لخلق حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وإثارة الرأي العام.
من بين تلك الأكاذيب، أن محمد مرسي، رفض استخدام العنف في أحداث قصر الاتحادية 2012، وهو ما ثبت كذبه على أرض الواقع، حيث سقط متظاهرون بفعل عنف جماعة الإخوان واستعراض قوى اللجان بمنطقة مصر الجديدة.
عادل حمودة يكذّب أحمد مكي "قاضي الإخوان": سكت دهرا ونطقت كفرا
قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إن الاعتداء على الصحفيين في عهد مرسي كان واضحا للجميع، وأكبر دليل على ذلك قتلهم للحسيني أبو ضيف، لافتا إلى أن وزير عدل الإخوان المستشار أحمد مكي، نسى أن قانون عدم حبس الصحفيين جرى إصداره بعد نضال كبير أيام مبارك، لافتا إلى أنه نفسه كتب مقالة للضغط على فتحي سرور، ومبارك لعدم حبس الصحفيين، وبالفعل تم إصدار القانون.
وأضاف "حمودة"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الآن" عبر فضائية extra news، أنه كان هناك غضب شديد لدى محمد مرسي من الانتقادات التي وجهت له ولجماعته، لافتا إلى أنه قبل الإعلان الدستوري 2012 اجتمعت قيادات أمنية وحكومية تحت قيادة مرسي ومن بينها وزير العدل، وكان مرسي غاضبا جدًا من انتقاد الصحفيين، وتحدث عن ضرورة الوقوف موقفا صارما ضد الصحفيين. ووجه حديثه إلى أحمد مكي قائلا: "اخرج قول ده محصلش".
عادل حمودة: أكاذيب مكي تهدف لإثارة الفتنة
وأكد أن أكاذيب أحمد مكي تهدف لإثارة الفتنة وما ذكره تزييف وتشويه لحقائق يعلمها الجميع، منوهًا بأنه يوجه اتهامات خلال دقائق بمكالمة لا تليق بقاضي ومستشار مثله، والشاهد الوحيد على حديثه هو محمد مرسي، وهو توفي ولم يعد موجودا، معقبا: "ليه مقالش الكلام ده في عهد محمد مرسي"، مؤكدا أن أحمد مكي دعم إقالة مرسي للنائب العام عبدالمجيد محمود في تحدٍ واضح للدستور.
ولفت إلى أنه كانت هناك تعليمات لطلعت عبدالله، بإلقاء القبض على الصحفيين بأثر رجعي حال مرور 30 يونيو دون تغيير، بخاصة أن الأجهزة الأمنية رفضت بلا استثناء إلقاء القبض على الصحفيين دون سبب أو داع.
حمودة: اسألوا طباخ السجن ماذا كان يأكل مرسي
وأردف، أن مكي سكت دهرًا ونطق كفرًا، "بيقول محمد مرسي لم يكن يأكل بط، يا راجل حرام عليك، أسالوا طباخ السجن عن الأكل الذي كان يتناوله مرسي، وهل يتناسب مع حالته الصحية".
من جانبه علق الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير تحرير جريدة "الوطن"، على ادعاءات أحمد مكي وزير العدل في عهد جماعة الإخوان الإرهابية، والتي زعم فيها أن محمد مرسي دافع عن الصحفيين، قائلا: "نحن الآن أمام واقعة تزييف حقيقية لتاريخ قديم رأيناه جميعا، أحمد مكي يقوم بعملية تزييف وكذب كبيرة جدًا، ويقلب الحقائق، وأنا أقف حول خروج هذا الشخص على قناة الجزيرة لأكثر من مرة للتحدث في مثل هذه الأمور والوقائع الكاذبة".
أحمد الخطيب: وزير عدل الإخوان يكذب كثيرا ويجب محاسبته على جرائمه
وأضاف "الخطيب" خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الآن"، المذاع على شاشة قناة EXTRA NEWS، أن "مكي" تحدث كذبًا أكثر من مرة على سبيل المثال وليس الحصر حديثه حول قتل المتظاهرين أمام الاتحادية، لافتا إلى أن قضية الاتحادية قضية كبيرة قُتل فيها 21 مجنيا عليه من قبل ميليشيات الإخوان، وأخذ "مرسي" فيها حكمًا قضائيًا وعدد آخر من قادة الجماعة، وكان لابد أن ينضم أحمد مكي لتلك القضية.
وأشار إلى أن "مكي" لم يُساءل حتى الآن عن جرائمه القانونية والدستورية التي كان أحد أذرع الجماعة في عهد "مرسي"، لافتا إلى أنه يخرج دائما في الجزيرة لاتهام وزير الدفاع الحالي بأنه عرض على قتل المتظاهرين بينما في الحقيقة الجماعة هي التي كانت تقتل المتظاهرين، مطالبا بمحاسبة أحمد مكي على هذا الكلام قانونيا، ولا يجب أن يُترك سدى، موضحا أن الجزيرة وعدد من قنوات الإخوان تحتفي بتصريحاته الكاذبة، "نحن أمام محاولة قلب التاريخ بشكل واضح والرجل يؤخذ منه على اعتبار أنه كان قاضيًا، وفي الحقيقة أنه لم يكن قاضيًا، أحمد مكي معروف أنه ينتمي لتنظيم الإخوان، هو وشقيقه محمود مكي، الذي تم تعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية".
"الخطيب": انتهاكات "مكي" كوزير عدل لم تحدث في تاريخ مصر
وأوضح أن الانتهاكات القانونية التي حدثت في عهد "مكي" كوزير عدل لم تحدث في تاريخ مصر الحديث، "أنا حتى الآن في حيرة من، كيف يتجرأ هذا الرجل أن يتحدث وحدثت في عهده خروقات كثيرة، الإعلان الدستوري كان سُبة قانونية كبيرة جدًا في تاريخ كل من كان يعمل في القانون في هذا الوقت، ولكن لم يتحدث أحمد مكي"، لافتا إلى أن الإخوان يقومون بعملية تزييف حقيقي للتاريخ، كما زيفوا تاريخهم في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وتعاملهم مع الإنجليز وعلاقاتهم بالقضية الفلسطينية، وهو ما يحدث الآن، موضحا أن جماعة الإخوان كانوا يرفضون إجراء انتخابات مبكرة عكس مزاعم أحمد مكي.
وأكد مدير تحرير جريدة الوطن أن "مكي" يجب أن يحاسب قانونيًا على جرائمه، "هذا الرجل أمن العقاب، ومن أمن العقاب أساء الأدب، وما يقوم به عملية تزييف كبيرة وحقيقية وواضحة، وهو يعني ما يقول ولم يتكلم كلاما جزافا، وهو يصر على قوله"، متسائلا: "من قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية؟ أليست الميليشيات التي رآها المصريون جميعا وتذهب لفض الاعتصام بالقوة وقتلوا من قتلوا؟".
محمد أمين: وزير عدل الإخوان روج للأكاذيب دفاعا عن مرسي
وقال محمد أمين رئيس تحرير مجلة أكتوبر، إن مكالمة أحمد مكي وزير العدل في عهد الإخوان لقناة الجزيرة القطرية حملت الكثير من الأكاذيب، كما أن مزاعمه بأن الجيش يصوب نيرانه للمتظاهرين أمر ليس معهودا تماما على الحرس الجمهوري أو القوات المسلحة، بل كان هدفهم حماية المتظاهرين، "عُمر جيشنا ما صوب بندقيته لصدور المصريين"، لافتا إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تروج أكاذيبها.
وأضاف "أمين" خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الآن"، المذاع على شاشة قناة extra news، أن استهداف الإخوان لثورة 30 يونيو أمر ممنهج في توقيتات محددة ولا سيما عند القرب من الاحتفال بتلك المناسبة، حيث تظهر بعض العناصر لتشويه المشهد، ولكن المصريين أكثر فطنة وإدراك لما تقوم به الجماعة الإرهابية من أكاذيب، "المصريين شاهدوا بأعينهم ما تم".
وأشار إلى أن رجال القانون المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية يدركون تمامًا حجم العقوبة التي يوقعها القانون على الأكاذيب التي يروجونها، لافتًا إلى أنهم لا يعبأون من تلك العقوبة لأن ولاءهم للجماعة مهما كلفهم الأمر، موضحا أن تصريحات أحمد مكي في هذا التوقيت هدفه أن التصريحات تخرج من رجل قانون فيكسب بعض المُريدين الجُدد، إضافة إلى أنه كان رجلا في السلطة، ما يضفي مصداقية لما يروجه، مؤكدًا على أن أكاذيب الجماعة ظهرت أمام الشعب المصري.
وشدد "أمين" أن الشعب المصري شعب ذكي جدًا، ورأى العالم نموذجًا في الحراك الحضاري للحفاظ على الدولة وتمثل في 30 يونيو، ولكن هذه الجماعة الإرهابية تدرك حجم خسارتها الكبيرة في الشارع المصري، "النهاردة بيشوفوا شعبيتهم انهارت انهيار كامل ويحاولون الآن استرداد ولو جزء بسيط بالكذب والتضليل، هما بيحاولوا يجدوا ولو ثقب إبرة يمرون من خلاله".
محمود بسيوني: فترة حكم مرسي الأسوأ من حيث التعامل مع الصحفيين
وقال الكاتب الصحفي محمود بسيوني، إن فترة حكم محمد مرسي كانت الأسوأ من حيث التعامل مع الصحفيين والتعدي عليهم، مضيفا أن جماعة الإخوان الإرهابية دأبت على تزييف وتزوير التاريخ، وتشويه الحقائق للدفاع عن مآربها الخبيثة.
وأضاف "بسيوني" خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الآن"، المذاع على شاشة قناة extra news، أن "مكي" دافع عن "إعلان مرسي الدستوري" الذي حصن فيه قراراته وانتهك به القانون، مشيرًا إلى أن الجماعة الإرهابية تواصل نهجها في تزييف وتشويه الحقائق من خلال أنصارها.
وأشار إلى أنه في عهد مرسي رأينا أنه لأول مرة تقوم مؤسسة الرئاسة بنفسها بتقديم بلاغ ضد أحد الصحفيين، وهي سابقة أولى من نوعها، حينما نشر أحد الصحفيين أخبار عن مؤسسة الرئاسة، "تحركاتهم كانت متوقعة لأن طول عمرهم بيكرهوا الصحافة"، كما أنهم كانوا يضيقون الخناق على أي برنامج ترى الجماعة أنه قد يؤثر على شعبيتهم، لافتا إلى أن الشخص الكوميدي الذي كان يظهر مع باسم يوسف آنذاك في برنامجه تم تحويله للنائب العام، والولايات المتحدة تدخلت بنفسها حتى لا يتم حبسه.
ووصف "بسيوني" حديث وزير عدل الإخوان أحمد مكي بأن محمد مرسي كان يرغب في ترك الرئاسة بالكذب، مدللا على ذلك تأكيد مرسي مرارا أنه لن يترك الشرعية أو أن يترك الحكم هو وجماعته بشكل سلمي "مكتب الإرشاد في يوم اقتحامه كان داخله مسلحين وناس أصيبت بالرصاص، وكان فيه معلومات بوجود عناصر مسلحة موجودة".