نورا تحكى عن ثانوية 2011: عشنا قلق وتوتر ومكناش بنعرف نروح الدروس
نورا تحكى عن ثانوية 2011: عشنا قلق وتوتر ومكناش بنعرف نروح الدروس
- كلية فنون جميلة
- دفعة الثورة
- المتظاهرين
- كلية تربية
- التليفزيون
- الثانوية العامة
- امتحانات
- الثورة
- كلية فنون جميلة
- دفعة الثورة
- المتظاهرين
- كلية تربية
- التليفزيون
- الثانوية العامة
- امتحانات
- الثورة
"دفعة الثورة".. دفعة استثنائية عاشت أجواءً مضطربة وقاسية فى سن صغيرة، يذهبون للدروس على أصوات هتافات المتظاهرين، ويعودون على روائح الغازات المسيلة للدموع وتشابك المواطنين مع أفراد الأمن، يستيقظون على وفاة رفيق لهم ترك دروسه وقرر المشاركة في المسيرات الشعبية، ثم عاد ملفوفاً فى كفن، أحداث مرت أمام عين نورا شفيق، لم تنساها رغم مرور السنين وتغير الأحوال.
تحكي "نورا" عن الجيل الذى حمل لقب دفعة الثورة: "الدنيا كان فيها قلق وتوتر، مكناش عارفين السنة هتتلغي ولا إيه، فيه دروس كتير وقفت وبابا كان بيرفض يخليني انزل من البيت، ووقتها التنسيق كان عالى جداً".
تعيش "نورا" فى المطرية، المنطقة التى كانت فى قلب الأحداث وقتها، تتابع من بعيد بعيون مرتجفة وقلب كاد يخترق الضلوع من شدة الخوف: "كان عندي 17 سنة ومش مستوعبة اللي بيحصل وانهرت لما واحد من دفعتنا مات في مظاهرة، كانت أول مرة أشوف حد من سني بيموت".
حصلت على مجموع 90٪ رغم صعوبة الامتحانات وقتها، وقدمت في كلية فنون جميلة واجتازت امتحان القبول، ثم حولت إلى كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية، مؤكدة أن الشوارع وقتها كانت مرعبة واللجان الشعبية كانت في كل مكان والوضع مضطرب، لدرجة أن الأهالي لم يركزوا بشكل كبير مع أبنائهم من طلاب الثانوية العامة مقارنة بالسنوات السابقة: "كان كل خوف الأهالي وقتها نخرج للدروس ومانرجعش وكرهت التليفزيون من كتر الأخبار الصعبة، إحنا كنا أطفال واتصدمنا من أحداث مش متعودين عليها بس عدت علي خير".