الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي ووزير خارجية ألمانيا: السودان الجديد باق

كتب: (أ.ش.أ)

الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي ووزير خارجية ألمانيا: السودان الجديد باق

الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي ووزير خارجية ألمانيا: السودان الجديد باق

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل فونتيليس ووزير خارجية ألمانيا، هيكو ماس إن تضحيات السودانيين لن تذهب سدى، فالسودان الجديد باق ولن ندعه يسقط.

وأضاف المسؤولان الأوروبيان، في بيان مشترك نشره موقع الاتحاد الأوروبي اليوم، أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وألمانيا والسودان، يعقدون اليوم مؤتمراً دولياً لتوجيه رسالة قوية إلى الشعب السوداني، مفادها أن "المجتمع الدولي سيواصل الوقوف وراء انتقالك الديمقراطي".

وأوضح بوريل وماس: "قدمنا للسلطات الجديدة دعمنا الكامل، وبالتعاون مع المجلس السيادي، بدأت الحكومة الانتقالية - بقيادة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك - في تنفيذ تغييرات وإصلاحات مهمة، تم تعزيز الحريات الأساسية".

وأشار المسؤولان، إلى أن العديد من الإصلاحات الاقتصادية الرئيسية جارية، وأوضحا أن الرئيس السابق عمر البشير والعديد من شركائه المقربين في السجن وسيواجهون العدالة، ومحادثات السلام الشاملة مع العديد من الحركات المتمردة المسلحة في تقدم.

وقال المسؤولان، إن الحفاظ على هذا النهج نحو الإصلاح أمر حيوي وينبغي أن يؤدي قريبا إلى إنشاء المجلس التشريعي الانتقالي وتعيين حكام الولايات المدنيين، ويجب أن تصل ثمار التحول إلى السودان بأكمله، بما في ذلك الولايات التي عانت من نزاعات دامت لأعوام، مثل دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

وأضاف بوريل وماس، أن جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" يعرّض إنجازات الثورة السلمية في السودان للخطر، وحتى قبل تفشي الوباء، كانت التوقعات الاقتصادية للسودان وخيمة، حيث ورثت الحكومة الحالية تراكمًا كبيرا لسوء إدارة الموارد ونظامًا للدعم غير المستدام يعيق قدرتها على الاستثمار في المستقبل.

وأشار المسؤولان، إلى أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من تسعة ملايين شخص في السودان بحاجة إلى المساعدات الإنسانية اليوم، وما زالت نتائج الأعمال الإرهابية السابقة، التي دعمها النظام السابق قبل عقود، تعوق إعادة اندماج السودان الكامل في الاقتصاد العالمي وتحد من وصوله إلى الحصول على المساعدات الدولية المالية وتخفيف عبء الديون والذى يحتاج إليه السودان.

وأكد المسؤولان الأوروبيان،  أن زيادة المساعدات السياسية والمالية الدولية ضرورية، والوقت المناسب للقيام بذلك هو الآن، إذ يجب تجنب أي تراجع في عملية الانتقال.

وأضاف بوريل: "ستلتزم الحكومة السودانية بدفع ثورة 2019 إلى الأمام من خلال إصلاحات اقتصادية وسياسية جريئة وخطوات لتحقيق الوفاق داخل البلاد، وفي المقابل، ستقدم حوالي 50 دولة ومنظمة دولية للسودان شراكة لدعم البلاد حتى انتخابات عام 2022".


مواضيع متعلقة