الديهي: إدارة الملفات الاستراتيجية في أيادٍ لم تعرف التفريط والتراجع
الديهي: إدارة الملفات الاستراتيجية في أيادٍ لم تعرف التفريط والتراجع
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، قال إن مصر طلبت إيضاحًا رسميًا عاجلًا من الحكومة الإثيوبية بشأن مدى صحة الأنباء عن بدء ملء خزان سد النهضة الإثيوبي، موضحًا أن وزارة الخارجية كمتحدث باسم الدولة المصرية تتعامل بشكل رسمي، والدولة تقدر تمامًا الغضب والقلق لدى المواطنين.
وأضاف "الديهي"، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم"، الذي يُعرض على شاشة "TeN"، أن رد وزارة الخارجية الإثيوبية والحكومة الإثيوبية على التساؤل المصري هو الفيصل، منوهًا بأن وزير الري الإثيوبي الذي أعلن عن بدء سد النهضة، هو نفسه الذي نفى الملء وأكد عبر وكالة الاسوشيتد برس، أن المياه الموجودة حاليًا هي تجمعات للأمطار.
وأوضح أن مصر كان من الممكن أن توقع على أي اتفاق بشأن سد النهضة، ولكن الإدارة المصرية الحالية واعية وأمينة، وتبحث عن مصلحة الأجيال القادمة، ولا نقبل أي مزايدة على الدور المصري والقيادة، مؤكدًا أن مصر تمر الآن بمنعطف تاريخي به الكثير من التحديات، ولدينا جيش يواجه جميع العداءات مواجهة الصقور، فالجيش المصري يصنف تاسع أقوى جيش في العالم، وجرى إعداده وتجهيزه خلال الـ 6 سنوات الماضية بتجهيزات غير مسبوقة.
ووجه "الديهي" حديثه للشعب المصري، قائلًا: "اطمئنوا واصطفوا خلف القيادة السياسية اصطفاف وطني حقيقي، إدارة الملفات الاستراتيجية مثل سد النهضة، والحدود في أيادي لم تعرف التفريط والتراجع، ونحن قادرون على مجابهة جميع التحديات حال كنا في اصطفاف وطني، ولكن علينا أن نكتب أسماء من خانوا الوطن"، كما أن الجهلاء كانوا يتسألون عن سبب تسليح الجيش، والقيام بالمناورات العسكرية، في محاولة لإحباط الشعب وزعزعة ثقته في جيشه، والإجابة هذا الظرف التاريخي.
وأشار إلى أن الرئيس يقرأ بعين استراتيجية واضحة ماذا يمكن أن يحدث، وكان على بينة أن هناك تحديات في الأفق، والشعب المصري بوقوفه في 30 يونيو، وصبره الاستراتيجي في تطبيق الإصلاح الاقتصادي، وصبره في تسليح الجيش يؤكد أنه البطل الحقيقي، "نحن بحاجة الآن لإعلام وطني وإعلام حرب لمؤازرة الدولة المصرية والوقوف خلف القيادة السياسية دون شرط"، معقبًا: "الوطن ينادي الجميع، هلموا للاصطفاف الوطني، الشعب المصري هو الجيش، ولسنا دعاة حرب، وإنما دعاة سلام"، مضيفًا لأعداء مصر: "لا تسقطوا غصن الزيتون من أيدي المصريين".
وأكد، أنه آن للقارة الإفريقية أن يكون لها صوت للحق، فمصر لن تقبل أن يفرض عليها أجندة أو أمر واقع.