بورقة على زجاج سيارته.. حسن يُذكر ابنه بحلم الهندسة القديم
بورقة على زجاج سيارته.. حسن يُذكر ابنه بحلم الهندسة القديم
- الثاتوية العامة
- امتحانات الثانوية العامة
- لجان الثانوية العامة
- آخر أيام الثانوية العامة
- الثاتوية العامة
- امتحانات الثانوية العامة
- لجان الثانوية العامة
- آخر أيام الثانوية العامة
"خليك فاكر أوعى تنسى.. هندسة يا يحيى"، كلمات كتبت على إحدى الورقات البيضا على عجلة بخط اليد، تلك الكلمات التي خرجت من قلب أب، لدعمه نجله في آخر امتحانات الثانوية العامة، وضعت على الزجاج الأمامي للسيارة لتكون حافزا لابنه أمام آخر معاركه أمام مادتي الجبر والهندسة.
حسن محمد رجل في الخمسين من عمره، حرص على ابتكار طريقة لدعم نجله في آخر امتحانات الثانوية العامة، بعدما شاهد حالة القلق والتوتر على وجه ليلة أمس، فالابن هو سبيل الأسرة في تحقيق الحلم في أن يصبح مهندسا، لتحقيق ما لم يستطع والديه تحقيقه، "كان نفسنا أنا ووالدته ندخل هندسة بس مقدرناش، فحلمنا سنين أنه هو اللي يكمل الحلم ده".


حالة القلق التي ظهرت على وجه الابن "يحيى" ليلة الامتحان لم تكن كالسابق، إذ كانت أكثر حدة، مما دفع الأب في محاولة لرفع معناويات الابن قبل الامتحان وبعده، "مكنش في وقت إني أطبع فكتبتها بخط اليد وحطيتها على الزجاج الأمامي للسيارة عشان يشوفها أول لما ينزل".
لم يكتف الأب بهذا فقط، بل عمل على رفع "الورقة"، أثناء دخوله للمدرسة حتى يتذكر أحلام والديه المعلقة عليه والمنتظر تحقيقها على يده، "حاولنا نوفر له كل ما نقدر عليه عشان الحلم ده، من مصروفات دراسية وأدوات ودورس خصوصية، وأنا واثق أنه هيحقق الحلم".