أهالي العريش يستغلون الإجازة في النوم.. وزويد ورفح انشغلت بالسوق الأسبوعي

كتب: خالد الأمير

أهالي العريش يستغلون الإجازة في النوم.. وزويد ورفح انشغلت بالسوق الأسبوعي

أهالي العريش يستغلون الإجازة في النوم.. وزويد ورفح انشغلت بالسوق الأسبوعي

شهدت المقار الانتخابية في محافظات شمال سيناء، حالة من الهدوء غير المسبوق في ثاني أيام الانتخابات الرئاسية، حيث استغل أهالي مدينة العريش إجازة اليوم الرسمية، في النوم، في حين انشغل الأهالي في مدينتي الشيخ زويد ورفح بالسوق الأسبوعي، فيما لوحظ تخفيف الإجراءات الأمنية أمام اللجان مع استمرار وجود أكوام الرمال، والقناصة التي تعتلي البنايات المحيطة بالمقار الانتخابية. وقامت قوات التأمين بتفتيش الحقائب الشخصية للسيدات، وأجهزة الـ"لاب توب" للصحفيين والحقوقيين والمراقبين، حيث لم يسمح بدخول من لم يحمل ترخيصًا بالدخول لعمل التغطية، ومنع التصوير في أغلب اللجان حتى للذين يحملون تصريحًا أمنيًا من الصحفيين. وفي العريش استغل الموظفين الإجازة في النوم، متأملين أن يخرجوا في نهاية اليوم بعد انكسار حدة الجو؛ ولذلك تشهد لجان العريش جميعها هدوءً غير مسبوقًا في ساعات الصباح. وفي الشيخ زويد، ورفح، فإن الوضع مختلف تمامًا، فالأهالي منشغلون بالسوق الأسبوعي للمدينة "سوق الثلاثاء"، وقال عبدالسلام أحمد، أحد المراقبين، بأن أغلب الأهالي أدلوا بأصواتهم، فلا أتوقع أن يكون الإقبال أكثر من أمس، في حين شددت الكمائن والارتكازات الأمنية من إجراءاتها على مداخل ومخارج الطرق المؤدية إلى مقار اللجان، وأطلقت القناصة الرصاص التحذيري بحي الكوثر، وبوابة الشيخ وحي الصفا، والإمام علي بمدينة رفح. وفي حي المساعيد استنفرت الأجهزة الأمنية حتى الساعات الأولى من الصباح، وحدث تهاون شديد مع بداية موعد الانتخاب في لفتة لاحظها أغلب الأهالي والمتابعين، وعلى ما يبدو وجود سيطرة أمنية شبه كاملة على مدن وقرى شمال سيناء. وفي سياق متصل، واصل النشطاء والوجهاء بمناطق (بئر العبد، و6 أكتوبر، وبالوظة، ورمانة)، من حشد الأهالي للتصويت للمشير السيسي، على عكس ما حدث في قرية الروضة، حيث إن أغلب الشباب حشدوا الأصوات للمرشح الرئاسي حمدين صباحي. أما قرى الوسط، فعكفت القبائل على خروج جميع الأصوات للمشير السيسي، وإن كانت نسبة الإقبال أقل من المتوسط.