التوك توك يفجر مواهب سيد فى الشعر: بسمع المشاكل وبعبر عنها بطريقتى
التوك توك يفجر مواهب سيد فى الشعر: بسمع المشاكل وبعبر عنها بطريقتى
كل صباح يستقل التوك توك الخاص به ويجوب شوارع مدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ، يجمع رزقه ويعبر عن موهبته، حيث يلقي ما يكتبه من أشعار عامية وزجل على مسامع ركابه لتسليتهم.
السيد عبدالقادر، الشهير بـ"سيد ستيت"، 58 عاماً، يقطن مدينة بلطيم بكفرالشيخ، خلال رحلته اليومية لتوصيل الركاب استطاع أن يجمع عدد كبير من الأفكار ترجمها فى أبيات وقصائد شعرية بالعامية، ليعبر عن موهبته المدفونة، مؤكداً أنه ليس لديه أى مؤهل سوى حصوله على محو الأمية عام 1973، وبدأ بعدها حب قراءة الكتب والمجلات، وفي منتصف العقد الثالث كتب أول قصيدة شعرية في حب مصر.
"طول عمرى راجل قهوجي، بتعامل مع الناس وبحبهم وبسبب تعاملي الكتير معاهم بدأت أعبر عنهم بأبيات شعرية، بس كانت بدايتي مع قصيدة (في حب مصر) ومن بعدها الناس شجعتني وبقيت بكتب شعر كتير"، قالها "عبدالقادر"، مؤكداً أنه ترك العمل في المقهى بعد أن بات العمل فيه شاقاً عليه، بسبب كبر سنه، ومنذ 4 سنوات قرر شراء توك توك للعمل عليه طوال النهار، وبدأ فى كتابة الشعر أيضاً من خلال تعامله مع زبائنه: "الصحة مش زى الأول وبقيت مهدود ومابقدرش أقف طول اليوم على رجلي وأنا راجل كبير".
"في ليلة 14 يكون القمر قد تم الإحتمال.. فيزيد بلدي جمالاً على جمال.. أصل الجمال فينا وفي أرضنا وأهلينا"، كلمات ألفها "عبدالقادر" ليعبر بها عن حبه لبلده وللمصريين الذين يتعامل معهم منذ خروجه في السابعة صباحاً من كل يوم وحتى عودته فى المساء عند آذان المغرب.
منذ 5 سنوات انضم إلى فرقة مسرحية يرأسها فنان كوميدي، لإلقاء الشعر في المسرحيات، حيث شارك في ثلاثة مسرحيات طوال المدة السابقة: "علاقتي بالفنان ده قوية ومن فترة كان بيدور على مواهب للتمثيل وقالي خلاص انت بقيت معانا بس هتقول شعر".