رحلة 39 عاما لبدل تدريب الصحفيين.. بدأ في1981 بـ10 جنيهات ووصل لـ2100
رحلة 39 عاما لبدل تدريب الصحفيين.. بدأ في1981 بـ10 جنيهات ووصل لـ2100
"بدل الصحفيين" هو مقابل تدريب الصحفيين وتمكينهم من مواكبة التكنولوجيا الحديثة، شهد رحلة صعود مصحوبة بقصص وكواليس مكتظة بشد وجذب بين الدولة والنقابة، لاسيما في كل دورة انتخابية.
وتستعرض "الوطن" في النقاط التالية تاريخ بدء صرفه منذ أن كانت قيمته 10 جنيهات حتى وصل إلى قيمته التي تصرف للصحفيين أعضاء النقابة بالفعل حاليا إلى 2100 جنيها كالتالي:
- بدأ صرفه بقيمة 10 جنيهات في فترة ولاية صلاح جلال الذي فاز حينها على نقيب النقباء كامل زهيري في انتخابات عام 1981.
- تضاعف في عهد النقيب الراحل إبراهيم نافع، إلى 20 جنيها، وتحول اسمه إلى بدل التدريب والتكنولوجيا.
- ارتفع في عهد مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام السابق، إلى 100 جنيه أوائل التسعينات.
-توالت الزيادات التي كانت تجرى بشكل سنوي بعيدا عن أجواء انتخابات النقابة حتى وصل إلى 290 جنيها عام 2003.
- عام 2003 حصل صلاح منتصر على وعد حكومي بزيادة 40 جنيها ليصل إلى 330 جنيها، لكن الصحفيين صوتوا لجلال عارف.
- في عام 2007 حصل مكرم محمد أحمد على وعد حكومي بأكبر زيادة حتى تاريخه 200 جنيه ليصل إلى 530 جنيه.
-فاز مكرم بفترة ولاية ثانية من 2009 لـ 2011، وشهد البدل زيادات مختلفة حيث وصل إلى 610 ثم 760 وأخيرا 900 جنيه.
- وحصل ممدوح الولي على 300 جنيه زيادة ليصل إلى 1200 جنيه.
-وفي عهد ضياء رشوان وصلت قيمة البدل إلى 1380 جنيها.
- عام 2017 حصل عبدالمحسن سلامة على زيادة 300 جنيه وصلت بالبدل إلى 1680 جنيها.
- وحاليا حصل رشوان، النقيب الحالي، على أكبر زيادة بقيمة 420 جنيها ليصل لقيمته الحالية 2100.