رئيس الوزراء الأسترالي يزور إندونيسيا في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين
يجتمع قادة إندونيسيا وأستراليا، اليوم، للمرة الأولى منذ تضررت العلاقات بين البلدين، عام 2009، على خلفية المزاعم بالتجسس.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج، المنتهية ولايته، في جزيرة باتام، رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت، الذي سيتوقف في إندونيسيا وهو في طريقه إلى أوروبا.
وتعد العلاقات هامة للبلدين، لكنها تواجه حساسيات تاريخية وثقافية وسياسية، جلبت فترات من الهشاشة للعلاقة.
يذكر أن جاكرتا خفضت العلاقات مع كانبيرا، على خلفية التقارير التي أفادت بتنصت أستراليا على هواتف يودونيو، وزوجته، وثمانية وزراء ومسؤولين إندونيسيين آخرين عام 2009، وهو ما دفع إندونيسيا إلى طلب قانون للسلوك بشأن قضايا الاستخبارات قبل استئناف العلاقات بين البلدين.
وتعول أستراليا على التعاون مع إندونيسيا، في وقف المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء السياسي الذين يصلون إلى أراضيها من الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
وقال آبوت قبيل مغادرته، إنه يأمل أن يتم التوصل قريبا لشكل ما من الاتفاق فيما يخص العمليات الاستخباراتية.
وأضاف "كانت هناك بعض المناطق الخشنة في العلاقات مع إندونيسيا خلال الأشهر التسعة الماضي تقريبا، والتي يجب أن تتعامل هذه الحكومة معها، وأنا أقترح أن تتعامل مع ذلك اليوم".
وأتت مزاعم التجسس، من وثائق سربها العميل في وكالة الأمن القومي الأمريكية، إدوارد سنودن.