عامر يقهر التدخين: 830 يوما بدون سيجارة

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

عامر يقهر التدخين: 830 يوما بدون سيجارة

عامر يقهر التدخين: 830 يوما بدون سيجارة

بعد عشرة أعوام من التدخين  قرر عامر عبدالعزيز، 27 سنة، من منطقة فيصل بمحافظة الجيزة، بكالوريوس إرشاد سياحي، أن يقلع نهائيا عن تلك العادة السيئة والتي تسببت في العديد من الأزمات الصحية والمالية أيضا، إلي أن قرر تركها.

مع بداية دخوله المرحلة الثانوية أراد الشاب العشريني ذو الجذور الصعيدية أن يشارك بعض أصدقائه المدخنين، رغبة منه في أن يكون مثلهم، ظنا منه أنه بإمكانه الإقلاع عن تلك العادة الضارة متى يشاء، ولكن خاب ظنه بعدما انجرف بشكل كبير حتي وصل به الأمر إلى تدخين 3 علب سجاير يوميا: "مكنتش السيجارة كفاية، جربت الشيشة برضه، ولاقيت نفسي فيها، فكنت بشرب السجاير والشيشة في نفس الوقت".

سنوات عديدة عانى فيها العشريني من بعض المشاكل الصحية الناجمة عن التدخين، فهو الذي طالما صال وجال داخل الأندية الرياضية المختلفة كي يمارس رياضة السباحة المفضلة لديه من صغره: "بعد فترة من التدخين بطلت اتمرن، ومبقتش بعرف أخد نفسي كويس، لدرجة إني بقيت أطلع السلم وأنا بنهج"، هنا قرر "عامر" أن يقلع عن التدخين نهائيا، بعدما أصبح علي يقين بأنه لن يعود لممارسة حياته مرة أخري بشكل طبيعي إلا من خلال الابتعاد عن السيجارة: "قلت إزاي مش قادر أتحرك وأنا في السن ده، ليه بعمل في نفسي كده، قولت أجرب أبطل يمكن أقدر أرجع للسباحة من تاني، طبعا مكنش القرار سهل، وناس كتير حواليا مكنوش مصدقين إني ممكن أبطل تدخين".

بدأ "عامر" مشوار الإقلاع بدخوله في تحدي مع أحد الأصدقاء، وأصر أن يكون علي قدر من المسئولية في تحمل نتيجة إدمانه لتلك العادة: "بدأت من شهر مايو 201‪8 كنت رايح مصر الجديدة مع واحد صاحبي، وقابلنا مدرب السباحة بتاعي، قالي السجاير كده معطلاك عن التمرين، لاقيت نفسي فجأة بقوله دي آخر علبة سجاير هشربها، مصدقش طبعا وكان بيضحك" بعد أن كان "عامر" لا يمكنه الاستغناء عن السيجارة أصبح الآن يجلس وسط المدخنين دون أن تضعف قواه، أو تراوضه فكرة العودة للتدخين مرة أخرى: "كان الموضوع صعب في الأول طبعا، لدرجة إني تاني يوم صحيت عايز أدخن، لكن قدرت أتحكم في نفسي، لحد ما قدرت أوصل لـ835 يوم من غير تدخين، نفسي أوصل لـ1000 100‪0 يوم".

ويضيف قائلا إنه احتفظ  بالولاعة وآخر "عقب" سيجارة والعلبة الأخيرة التي كانت في حوزته حينما قرر الإقلاع: "عملت صدى كبير بعد ما احتفلت بمرور 100‪ يوم بدون تدخين، لدرجة إن كذا حد من أصحابي بطلوا تدخين"، عاد "عامر" لحياته مرة أخرى وعادت له قواه: "رجعت تاني ألاقي للأكل طعم حلو، وأتمنى كل الشباب تبطل".

 


مواضيع متعلقة