مدرسون بعد إعفائهم من التصحيح والكنترول بالثانوية: هتوفر فلوس ومجهود
مدرسون بعد إعفائهم من التصحيح والكنترول بالثانوية: هتوفر فلوس ومجهود
- ثانوية عامة
- وزير التربية والتعليم
- طارق شوقي
- طلاب
- تصحيح
- مراقبة
- كنترول
- ثانوية عامة
- وزير التربية والتعليم
- طارق شوقي
- طلاب
- تصحيح
- مراقبة
- كنترول
اتفق عدد من معلمي المرحلة الثانوية على أن الاستغناء عن مهام المراقبة والتصحيح والكنترول سيوفر المجهود الكبير الذي كانوا يتحملونه على مدار السنوات الماضية، وسيوفر أيضًا على الدولة الميزانية الضخمة التي كانت تُنفق على الورق والأحبار والطباعة، مع ضمان حصول الطالب على حقه في الدرجات.
"فهيم": سيوفر الميزانية والمصاريف الضخمة التي تتحملها الدولة سواء في الورق أو الطباعة
فهيم سلامة، 37 عامًا، مدرس لغة عربية ثانوي عام، والذي يعمل في مهام مراقبة وتصحيح وكنترول امتحانات الثانوية العامة منذ ما يقرب من 14 عامًا، أوضح أن إعفاء المعلم من تلك المهام الثلاثة وجعلها إلكترونيًا عن طريق جهاز التابلت سيوفر المجهود الضخم الذي يقوم به المعلمون، إضافة إلى توفير الميزانية والمصروفات الضخمة التي تتحملها الدولة سواء في الورق أو الطباعة، قائلًا: "بس النظام ده لازم يطبق بشكل كويس بحيث ميتظلمش الطالب، خاصة إنها تجربة جديدة".
ويرى "فهيم" أن تصحيح إجابات الطلاب إلكترونيًا به بعض المميزات، أهمها ضمان حق حصول الطالب على حقه بشكل كامل دون تدخل العنصر البشري في تقييم إجاباته، مضيفًا: "الطالب الأول كان بياخد الدرجة وفقًا لرؤية المدرس اللي بيصحح ورقته، بمعنى إن في مدرس في الأسئلة المقالية هيشوف إجابته كويسة، ومدرس تاني هيشوفها صح بس ناقصة، لكن دلوقتي ومع النظام ده مفيش الكلام ده".
"قدري": الطالب استغنى عن العنصر البشري في التصحيح اللي مُعرض إنه يغلط
ويتفق معه محمود قدري، 33 عامًا، مدرس مادة التاريخ للمرحلة الثانوية، مشيدًا بقرارات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، التي أصدرها اليوم، موضحًا أنها ستوفر ميزانية كبيرة كانت تتحملها الوزارة، ويستطيع من خلالها تحسين مرتبات المعلمين، كما أنها ستوفر مزيدًا من الجهد الذي كان يقع على عاتق المعلم على مدار السنوات الماضية في مهام المراقبة والتصحيح والكنترول، قائلًا: "هيوفر مجهود 3 أو 4 ساعات في المراقبة على الطلاب، ده غير المجهودل المبذول في التصحيح والكنترول".
وأكد "قدري" أن أهم إيجابيات التصحيح الإلكتروني أن يعرف الطالب عقب انتهائه من الامتحان الأخطاء التي وقع فيها والتي تسببت في انخفاض درجاته في تلك المادة، مضيفًا: "بكده هيبقى الطالب استغنى عن الجانب البشري في التصحيح اللي مُعرض إنه يغلط"، مشيرًا إلى أن طريقة الامتحان الجديدة سواء الاختيار بين متعدد أو الصحيح والخطأ ستجبر الطلاب على الفهم وليس الحفظ.