إن المتابع للمشهد المصري يرى بوضوح الفروق الواضحة في تقبل المصريين وتعاملهم مع الرئيس عدلي منصور، و يرى مدى الاحترام المتبادل معه و كان هناك الكثيرون ممن يدعونه للاستمرار في رئاسه البلاد و الترشح للرئاسة لكنه رفض و أكد دائمًا أنه لولا الظرف الذي ألم بالبلاد ما كان وافق على تحمل المسؤولية و لأنه قامه أفخر ويفخر معي بها الكثيرون من أبناء الوطن ضرب المثل و القدوة في الإدارة و ليس الحكم، كما أكد في خطاب وداعه كرئيس للشعب لمسنا منه مصداقية و مشاعر أبوة وغيرة على البلاد وحنو على الشعب وقلق على المستقبل ونصيحة للجميع رئيس جديد وشعب وتوصيه بالحفاظ على الوطن.
لمسنا وطنية و طيبة ولمسنا منك المحبة الصادقة ربما لم تتكلم كثيرا ولكن أفعالك ومواقفك سيذكرها التاريخ، لن يتهمني أحد بنفاقك أوالتطبيل لك، وأنا أكتب لك من واقع ألمسه في حياتي اليومية بين أصدقائي ومعارفي وأقربائي وجيراني وفي الأسواق التي اشتري منها مستلزمات بيتي من أبسط البائعين والمشترين، وباسمهم جميعا إن جاز لي أن أتحدث باسمهم ادعو الله العلي القدير أن يجازيك عن مصر وأهلها خيرًا ولأنه سبحانه الوحيد القادر على إيفائك حقك فيما تصديت و ضحيت..
شكرًا سيدي الرئيس