بالصور| حفلات التنصيب.. بين تقبيل العلم والنزول على الركبتين والتحية العسكرية
لكل دولة عادات خاصة في تنصيب رؤسائها، ولعل الولايات المتحدة الأمريكية، من أكثر الدول التي تهتم بحفلات التنصيب، وصرف أموال كبيرة عليها، حيث صرف على حفل تنصيب الرئيس الأمريكي أوباما عام 2009، أكثر من 150 مليون دولار، بالإضافة إلى حضور كم هائل من الصحفيين، ولكن بدول أخرى يكون الأمر أبسط من هذا، ففي مصر على سبيل المثال اكتفى محمد مرسي، بوجوده داخل المحكمة الدستورية العليا وسط عدد من أعضاء البرلمان المنحل ومن ثم حلف اليمين، وهي العادة المتبعة في مصر، ولعل العامل المشترك بين كل حفلات التنصيب هو حلف اليمين.
يحلف الرئيس الألماني يمينه الدستورية، أمام رئيس البرلمان، في جلسة خاصة للبرلمان في مبنى، "بوندستاج" ببرلين، ويقرأ القسم الذي يمسك به رئيس البرلمان، بينما يده الأخرى مرفوعة لأعلى، في حفل تنصيب بسيط.
داخل المبنى الملكي بمدريد، وبحضور الرئيس السابق، يحلف الرئيس الإسباني المنتخب يمينه الدستورية، واضعًا يد على الدستور، وعلى نفس الطاولة يوجد كتاب مقدس مفتوح وصليب، بينما يقف إلى يساره الملك والملكة.
في الولايات المتحدة الأمريكية، يتم التنصيب بالعاصمة، واشنطن، أمام مبنى الكونجرس، ويدير القسم رئيس المحكمة العليا بأمريكا، ويقوم الرئيس الأمريكي المنتخب بتكرار القسم وراءه، وتكون إحدى يداه على الكتاب المقدس، الذي تحمله زوجته والأخرى يرفعها لأعلى.
يتم تنصيب الرئيس الأوكراني داخل ساحة البرلمان بالعاصمة كييف، يجلس في مقدمة البرلمان، ويقرأ اليمين الدستورية، أثناء وضع يده على الكتاب المقدس والدستور معًا، وبعد ذلك يسلم رئيس المحكمة العليا بأوكرانيا، السلسلة الرئاسية والصولجان الرئاسي، للرئيس المنتخب.
يؤدي الرئيس التايواني المنتخب، يمينه الدستورية، في القصر الملكي في "تايبيه"، وبينما يقرأ القسم يؤدي تحيه بذراعه كاملا، لصورة عملاقة، لـ"سون يت سان"، أول رئيس للجمهورية الصينية، وذلك بحضور رئيس المحكمة العليا التايوانية.
ينص ميثاق الحاكم العام لأستراليا، أن يحلف القسم في البرلمان أثناء جلسة منعقدة، ويجب كذلك أن يرتدي الزي الرسمي، ويضع يدا على الكتاب المقدس وبالأخرى يحمل القسم.
في غرفة خاصة بالكرملين، يكرر رئيس روسيا المنتخب القسم الدستوري، خلف رئيس المحكمة الدستورية الذي يرأس حفل التنصيب، مع أعضاء من البرلمان، ويضع يدا واحدة على الدستور والأخرى تكون بجانبه.
يحلف الرئيس الإندونيسي المنتخب، القسم الدستوري، في غرفة بمجلس النواب، وبينما يسمك هو بالقسم ويحلف، يضع رجل دين نسخة من القرآن الكريم فوق رأسه.
الرئيس المجري المنتخب، يتم تنصيبه، أثناء وضع يده على قلبه ممسكا قطعة من العلم، وذلك بغرفة بالبرلمان، حيث يرفع سارية العلم ضابط بالجيش.
بحضور أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية، يحلف رئيس الوزراء اليوناني يمينه الدستورية، وحوله عدد كبير من رجال الدين حاملين صلبان كبيرة، ويكرر رئيس الوزراء اليمين الدستورية وراء الأسقف أثناء وضع يده على الكتاب المقدس.
يرتدي الرئيس الإسرائيلي المنتخب، الطاقية اليهودية، بينما يقف بجانبه الرئيس السابق، ورئيس الكنيست، بينما يكرر اليمين الدستورية وراء رئيس الكنيست، ويضع يد على التوراة والأخرى تكوت مرفوعة لأعلى، وذلك داخل مبنى الكنيست.
داخل أكبر المساجد بطهران، العاصمة الإيرانية، يحلف الرئيس الإيراني المنتخب اليمين الدستورية، حيث يسلم الرئيس السابق، الختم إلى الرئيس الجديد، وذلك في وجود صورة لـ"آية الله الخميني"، مؤسس الجمهورية الإيرانية.
على الرئيس البولندي في حفل تنصيبه، أن يجلس على ركبتيه، في وجود أعلى قيادات للجيش، ومن ثم يقبل العلم العسكري للقوات الدولة المسلحة، احتفالا بتعيينه قائدا اعلى لها، وذلك بعد أن يؤدي اليمين الدستورية، أمام جلسة للبرلمان.