ملطخ بالدماء.. شباب يكتشفون 31 عملا سحريا أثناء تنظيف مقابر بالمنوفية
ملطخ بالدماء.. شباب يكتشفون 31 عملا سحريا أثناء تنظيف مقابر بالمنوفية
- المنوفية
- تنظيق مقابر
- اعمال سحرية
- سحر داخل مقابر
- سحر أسود
- المنوفية
- تنظيق مقابر
- اعمال سحرية
- سحر داخل مقابر
- سحر أسود
شهدت حملات تطهير المقابر من أعمال السحر رواجا كبيرا في الآونة الأخيرة، لتشجيع الشباب بمختلف المحافظات على التنقيب في الطرق والممرات بين القبور، بحثا عن أعمال الدجل، أثناء تنظيف مقابر القرية من القمامة وتسويتها لتسهيل دفن الموتي مع اقتراب موسم الشتاء.

واستخراج شباب قرية زاوية بمم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية الشباب 31 عملا سحريًا، تم دفنهم أسفل جدران المقابر، بعضهم مكتوب عليه سريانيه ولغات غريبة لم يستطع الشباب قراءتها، وبعض الأعمال تم طلائها بالون الأسود والبعض تم لصقها ببلاستيك لونه أخضر وأصفر.

ومن جانبه، أكد عطية شرارة أحد شباب قرية زاوية بمم، أنه قام برفقة مجموعة من الشباب والأطفال بعملية تنظيف للمقابر بالجهود الذاتية في ظل قدوم فصل الشتاء والمتوقع فيه شدة سقوط الأمطار، حفاظًا على أهالي القرية أثناء تشييع الجثامين. 
وأضاف "شرارة" في تصريحات خاصة لـ"الوطن": فوجئنا أثناء تنظيف المقابر والذي تم على مدار ثلاثة أيام، بوجود عدد كبير من السحر والأعمال أسفل جدران عدد من المقابر وصل عددهم إلى 31 عملا، مكتوبين بلغات غربية لم نستطع فهمها.
وتابع: قمنا بفتح اثنين من الأوراق وتبين أنها أعمال سحرية، وبعضها ملطخ بالدماء، مؤكدًا أنه تم التواصل مع أحد المشايخ للتعامل مع تلك الأعمال وفكها، والذي أكد الانتهاء من مهمته خلال ثلاثة أيام.
قصة فرح عزبة عفيفي المسحور: اتحول فوضى بعد التمر هندي
وفي السياق ذاته، كانت عزبة "عفيفي"، التابعة لقرية "الرحمانية" مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، قد شهدت مرعبة عقب دخول امرأة معروف عنها أعمال السحر والشعوذة، وفوجئ أهالي الفرح بتوزيع "عصير تمر هندي" واعتقدوا أنها موضة جديدة، فشربوا منه، ولم تمر سوى دقائق حتى تحول الفرح إلى الإصابة بحالات هستيرية بين المعازيم، بين شد شعر وتبادل الضرب، ووصل الأمر إلى حرق سيارتين.
وقال الشيخ خالد طعيمة، منسق حملة تطهير المقابر، والقيمة بقرية البيومي التابعة لمحافظة الشرقية، والمجاورة لمحافظة الدقهلية، إن مقابر قرية "الرحمانية" الوحيدة التي وجدنا فيها سحر علي عظام وهو أسوأ أنواع السحر ووجدنا أعمال سفلية.
وأضاف طعيمة لـ"الوطن" أن المبادرات من أجل رفع الأذى عن المسلمين، ويلجأ بعض الدجالين إلي المقابر لكي يضعوا الأعمال بها اعتقادًا من السحرة أن "عمال المقابر" شداد، ولكن أي سحر نعثر عليه نبطله بأمر الله.
وأشار إلى أن السحرة يرضون الشيطان، ويأتون بأفعال تفرح الشيطان، وهذا موجود في القرآن الكريم، وقابلت الكثير من الناس الذين تضرروا بأفعال السحرة، ومنها أسحار لنساء بألا تطيع زوجها، ومنها سحر الجنون وأن يتخبط المسحور في الكلام.
وأكد طعيمة أن حملات تطهير المقابر من أعمال السحر والشعوذة مستمرة، وأنهم ينتقلوا من قرية إلى أخرى من أجل تنظيف المقابر من أعمال السحر الموجودة بها.