سباقان بـ«الدراجات».. الأول «للعمل» والثانى «ضد التحرش»
سباقان بـ«الدراجات».. الأول «للعمل» والثانى «ضد التحرش»
فى جمعة واحدة، خرجت دعوتان تحثان على أهمية قيادة الدراجات وانتشار ثقافة العجل فى المجتمع، الأولى دعا لها الرئيس عبدالفتاح السيسى بمصر الجديدة بماراثون رياضى عن أهمية العمل، والثانية نظمها مجموعة شباب بعنوان «اتحرك ضد التحرش»، للمطالبة بسن قوانين تجرم تلك الظاهرة، وتشجيع الفتاة على الجرى وسط الشباب تحت شعار «لسه فيه شباب بيحميكى».
3 ساعات كل جمعة، هى الطريقة التى اتحد فيها فريق «CAIRO RUNNERS» مع حملة «اتحرك ضد التحرش» للقضاء على ظاهرة التحرش، والإيحاء للفتاة بطريقة غير مباشرة بأنه فى استطاعتها ممارسة الرياضة، وسط حماية آلاف الشباب، كلمات موجزة وضح بها المهندس إبراهيم صفوت (29 عاما)، مؤسس «CAIRO RUNNERS» أهمية قيادة الدراجات، والجرى لمسافات طويلة وزيادة الوعى الثقافى فى المجتمع: «للأسف الـ5 سنين اللى فاتوا زادت ظاهرة التحرش، ولو الواحد مننا بيتمتع بثقافة رياضية عمره ما هيفكر يعمل كدا لأن الرياضة قبل ما تكون صحة، هى تهذيب فكر وأخلاق، وإحنا بنعطى للفتيات جرعة أمل بأنها حتى لو جريت وسط شباب الماراثون عمر ما حد هيأذيها ودا علاج مننا بطريقة غير مباشرة للإيذاء النفسى اللى بتشعر به».
«أوقفوا العنف ضد المرأة» عبارة مطبوعة على 1500 «تى شيرت» يرتديها شباب وفتيات من منظمى الحملة، والمتطوعين فى التجمع الخامس، لمخاطبة السيدات بعد الجرى أو قيادة الدراجات لمسافة تبدأ من كيلو وحتى 9 كيلو، بأهمية كسر حاجز الصمت، «وهتلاقى اللى يحميكى» حسب إبراهيم صفوت.