الزراعة: مشروع الصوب ليس له مثيل في العالم
الزراعة: مشروع الصوب ليس له مثيل في العالم
قال إبراهيم الدسوقي المشرف العام على الزراعة المحمية بوزارة الزراعة، إن المشروع القومي للصوب الزراعية حجمه كبير للغاية ولا يوجد له مثيل في العالم كله، وأن طاقة المشروع 100 ألف فدان صوب زراعية بخلاف الصوب الحكومية وصوب القطاع الخاص.
وأكد الدسوقي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الآن"، المذاع على فضائية إكسترا نيوز: "لدينا حجم صوب كبيرة للغاية، وذلك بهدف توفير الإنتاج طوال السنة، وكذلك توفير مساحة كافية لزراعة المحاصيل الاستراتيجية الأساسية التي نستوردها مثل القمح، الفول، والذرة"، بالإضافة لتشغيل العمالة والفوائد الأخري غير المباشرة.
الصوب الزراعية.. خطة حكومية نحو محاصيل أكثر جودة وربحا للفلاحين
وتولي الدولة اهتمامًا مستمرا ومتزايدا، لمشروع الصوب الزراعية خلال الـ6 سنوات الماضية، إذ تعد المشروع القومي للرئيس عبد الفتاح السيسي، للحفاظ على أمن مصر الغذائي، بخلاف المكاسب الاقتصادية المتعددة.
وبحسب وزارة الزراعة، بلغ إجمالي موافقات التراخيص التي تم اعتمادها في الموسم الشتوي الجديد لصوب الخضراوات 38 ألف صوبة، ليصل الإجمالي في الموسمين الصيفي والشتوي إلى 65 ألف صوبة، في ظل وجود توجه حكومي للوصول إلى 100 ألف صوبة زراعية تحت يد الدولة المصرية للحد من الاستيراد، والسيطرة على احتكار بعض الشركات على أسعار هذه التقاوي خلال السنوات المقبلة.
300 ألف فرصة عمل
تعتبر الصوب الزراعية، من أهم المشروعات القومية الكبيرة بتكلفة بلغت نحو 40 مليار جنيه، إذ دشنت فى إطار مشروع "المليون ونصف المليون فدان"، وكانت نقطة الانطلاق فى أوائل شهر يونيو الماضي عام 2016، بهدف المساهمة في الحفاظ على أمن مصر الغذائي، ووصل المشروع إلى مرحلته الثالثة الآن، ومع اكتماله في العام المقبل، سيوفر أكثر من 1.5 مليون طن من الخضراوات سنويًا، مع إتاحة أكثر من 300 ألف فرصة عمل جديدة ومباشرة.
يبلغ إنتاج الصوبة على الفدان، ما يعادل إنتاجية 10 أفدنة عادية، أي أن إنتاجها سيعادل مليون فدان، ومنتجاتها كلها طبيعية "أورجانيك" تروى بمياه لها نقاء مياه الشرب، وفقًا للمواصفات والمعايير الدولية.